دعت إيران أمس رئيس وزراء بريطانيا توني بلير للمشاركة في الندوة التي تنظمها في الربيع المقبل حول «محرقة اليهود» ، فيما يتوجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم إلى مدينة الأهواز التي شهدت انفجار قنبلة جديدة دون حدوث إصابات. وصرح الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن بلير سيستفيد من المشاركة في الندوة حول المحرقة في طهران، التي وصفها الرئيس نجاد بأنها «خرافة».
وأضاف أن بلير يمكنه المشاركة في النقاشات بمقال ، مؤكدا أنه إذا رغب في الدفاع عن المحرقة في هذا المقال بامكانه ان يفعل، وسيحصل على الوقت اللازم لتلاوة مساهمته كي يتمكن الآخرون من الاستماع لوجهة نظره. وكان بلير قد وصف في الأسبوع الماضي إعلان إيران تنظيم ندوة حول محرقة اليهود بأنها فكرة «حمقاء مثيرة للسخرية والاستنكار، داعيا الرئيس الإيراني إلى ان يأتي بنفسه إلى البلدان الأوروبية للاطلاع على ما يثبت وقوع عملية ابادة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية اقترحت إرسال «محققين مستقلين» إلى المعسكرات النازية سابقا في أوروبا. من جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ان قنبلة صوت انفجرت في مدينة الاهواز النفطية في جنوب غرب إيران في وقت متأخر من مساء أول أمس ولكنها لم تتسبب في أي إصابات. ويأتي الحادث قبل زيارة الرئيس المقررة للمدينة اليوم.
وقالت الوكالة ان العديد من الأهالي هرعوا إلى الشوارع فزعا بعد وقوع الانفجار. وكان قد قتل ثمانية يوم الثلاثاء الماضي حينما انفجرت قنبلة في بنك وأخرى في مبنى للحكومة في الاهواز عاصمة اقليم خوزستان ذي الأغلبية العربية. وكان الرئيس نجاد قد ألغى زيارته للمدينة قبل يوم من الانفجارين بسبب سوء الأحوال الجوية.
واتهمت إيران الأسبوع الماضي الجيش البريطاني في العراق بالتعاون مع منفذي التفجيرين. ونفت بريطانيا المزاعم وأدانت الهجومين.