أكد المهندس حسين ناصر لوتاه نائب مدير عام بلدية دبي أن البلدية سبق لها إخطار أصحاب ورش السفن والقراقير في منطقة الجداف بضرورة إخلاء المنطقة بعد ان تم تخصيصها إلى دبي العقارية التابعة لدبي القابضة.

وأضاف انه نظرا لمحدودية المواقع التابعة للبلدية والمطلة على البحر، جرى تحديد مواقع أخرى لنشاط صناعة السفن في منطقة جبل علي، ومواقع في منطقة ورسان لنشاط صناعة القراقير، موضحا أن الفترة المنصرمة شهدت تسوية الأراضي وتحديد المواقع وأماكن سكن المشتغلين في هذه الصناعات وتوزيعها على المستفيدين الذين باشروا الانتقال إليها.

وأشار لوتاه إلى ان البلدية حددت كذلك موقعا بديلا لنشاط المشاتل التجارية الكائنة في منطقة الجداف جرى تسويته ويتم حاليا توزيعه على أصحاب هذه المشاتل لتسهيل عملية انتقالها.

كتب خالد درويش: