بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أصدر الشيخ محمد بن حشر آل مكتوم رئيس محاكم دبي قراراً باستحداث أقسام لإدارة الكاتب العدل بمنطقتي البرشاء والطوار بمدينة دبي بالإضافة إلى الفرع الرئيسي بمبنى المحاكم، كما أصدر قراراً باستحداث مسمى وظيفي هو رئيس قسم الكاتب العدل يتبع إدارة الكاتب العدل، على أن يتولى القيام بأعمال رئاسة الأقسام التابعة للإدارة كل من موزة عبيد ربيع بالفرع الرئيسي للمحاكم وعبدالله عبدالواحد العلي بفرع الطوار وحمد حسين علي السلمان بالبرشاء.

وقال الدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير محاكم دبي إن القرارات أخذت حيز التنفيذ عقب مراجعة دقيقة لتقييم الموظفين العاملين بإدارة الكاتب العدل خلال سنوات عملهم، حيث تأكد لنا أن من تم اختيارهم تنطبق عليهم جميع المؤهلات التي جعلتهم اليوم يتبوأون المناصب التي تولوها.

كما أكد أن محاكم دبي تشد على يدي جميع الموظفين وتحرص كل الحرص على فتح المجال لكل من تتوفر فيهم الصفات القيادية الحقة، تلك الصفات التي تخلق من محيط العمل جوا ملؤه التفاني، حيث اننا ننتهج النهج ذاته الذي يدعم مسيرة حكومة دبي، كما أن إعطاء الفرص لجيل الشباب إنما هو تأكيد على ضرورة الوقوف بجانبهم، ومعاونتهم في المهام الجديدة الموكلة إليهم، فهم من نتطلع إلى عقولهم الشابة الباحثة دوما عن التجديد والابتكار.

وفي السياق ذاته أكد مدير محاكم دبي أن الرسالة التي يود إيصالها للموظفين الثلاثة الذين تولوا مهمة القيام بأعمال رئاسة قسم الكاتب العدل هي أن التميز هو مفتاح النجاح الدائم الذي به يرتقي الموظفون لأعلى المناصب، وأن عليهم أن يضعوا نصب أعينهم مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي يؤكد من خلالها أنه «يجب على المرء ألا يتطلع إلى الألقاب والمناصب، بل عليه أن يتطلع إلى الإنجازات».

من جهتهم أجمع الموظفون الثلاثة أن هدفهم هو الارتقاء بالعمل والحرص على خدمة المراجعين بما يتناسب مع طبيعة العمل الذي يقومون به، حيث قالت موزة ربيع عملت طوال عشرة أعوام في إدارة الكاتب العدل، وتكونت لدي حصيلة معلوماتية كبيرة عن كل ما يتعلق بها، لذا فإننا نعد القيادة العليا أن نعمل بكل جد وإخلاص في سبيل أن نبرهن أن الثقة التي أوليت إلينا هي في محلها الحقيقي.

وأوضح عبدالله العلي أنه عمل في القسم لمدة ثمانية أعوام وأن هدفه اليوم يتمحور حول تذليل جميع الصعاب التي من شأنها أن تعرقل سير العمل، فالتعليمات حول افتتاح أفرع للكاتب العدل لم تأت من فراغ، إنما نبعت من حرص حكومتنا على الوصول بالأداء الوظيفي لأرقى المستويات، في الوقت الذي نقدم فيه خدمة متميزة لمراجعينا، لذا فإننا اليوم حريصون أشد الحرص على ترجمة تلك السياسة وإثبات قدرتنا على تولي مختلف المناصب، لأن هذه النقلة النوعية زادت من حماستنا في التخفيف عن جمهور المتعاملين معنا والوصول إليهم حيثما كانوا.

أما حمد السلمان فيقول: أعمل في إدارة الكاتب العدل منذ عامين ونصف العام ولست الأحدث على الإطلاق، فهنالك من عملوا بالإدارة بعدي، كما أنني حاصل على دبلوم القانون العام من كلية الشرطة بدبي، علاوة على عشرة أعوام أخرى قضيتها في القوات المسلحة، لذا تم ترشيحي من قبل إدارة الكاتب العدل، وبعد ذلك أجريت لي مقابلة مع مدير المحاكم ونائبه ومديري الإدارات الذين أجمعوا على أهليتي للقيام بأعمال رئيس القسم بفرع البرشاء، وعليه فإنني أتقدم بالشكر الجزيل لهذه الثقة الغالية، التي إنما تؤكد الحرص الشديد على إعطاء جيل الشباب جميع الفرص المتاحة، ونحن بدورنا سنضع رضا العملاء نصب أعيننا لنتماشى بذلك مع جميع الأهداف والسياسات التي من أجلها تم تأسيس الأفرع، فنحن نؤمن يقينا أن المنصب ليس سوى مسمى وظيفي وأن المسؤولية اليوم أكبر، حتى نطور من أدائنا وأداء الآخرين لما فيه الصالح العام.