قال محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في مقابلة مع صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية اليوم الاحد ان حركته لن تعترف بدولة اسرائيل لكن من الممكن التوصل الى "هدنة".
واوضح الزهار الذي اجريت المقابلة معه في منزله في مدينة غزة لن نعترف باسرائيل لكنه قال قد نتوصل الى هدنة طويلة الامد. وبنتيجة الانتخابات التشريعية التي فازت حماس في الغالبية المطلقة فيها قال الرئيس الفلطسيني محمود عباس انه سيطلب منها تشكيل الحكومة.
وتدعو حركة حماس علنا الى تدمير اسرائيل وترفض نزع اسلحتها وتريد على ما يفيد المسؤولن فيها مواصلة الكفاح المسلح حتى بعد الفوز الانتخابي الكبير الذي حققته.
وبعد انتصار حماس الذي اثار مخاوف جدية في اسرائيل والعالم، دعا الزهار المجتمع الدولي الى الاعتراف بالقادة الفلسطينيين الجدد. واعتبر يجب الا يخشانا العالم.
لكن مضى يقول يجب ان يخشانا الجواسيس واللصوص (الاسرائيليون) الذين نهبونا ارضنا. واشار الزهار الى ان حماس ليس لها اتصال رسمي مع الغرب حتى الان لكنه شدد على وجود قنوات اتصال ونلتقي باستمرار.
وردا على سؤال حول طموحاته السياسية اكد الزهار انه لا ينوي الترشح لاي منصب مهم في الحكومة الجديدة. واضاف ليس لدي طموح شخصي في ان اصبح رئيسا للوزراء.
وشدد على ضرورة عدم التنازل في شيء (تجاه الاسرائيليين). وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز حذر من ان قادة حماس لن يتمتعوا باي حصانة في حال واصلوا هجماتهم ضد اسرائيل.
وفي سياق متصل اعلن محمود الزهار انه لا يعتبر الولايات المتحدة عدوا، وان الرئيس جورج بوش يمسك بمفتاح السلام في المنطقة.
وفي مقابلة اجرتها معه شبكة التلفزة الاميركية سي.بي.اس في منزله بقطاع غزة، قال الزهار لا نعتبر اميركا عدونا. واكد ان حماس تبحث لدى الرئيس بوش عن احقاق العدالة. صدقني، سيقيم الناس رابطا بين ما يحصل في العراق وافغانستان وفلسطين. وهذا لن يخدم المصالح الاميركية.
وقال الزهار ان الرئيس الاميركي يمسك بمفتاح السلام في المنطقة، معتبرا ان ليس لدى احد في الحكومة الاسرائيلية الثقة الكافية بنا للبدء بالتفاوض. واكد الزهار ان حماس "مستعدة لاقامة دولة مستقلة في اي منطقة محررة من الاحتلال (الاسرائيلي)، لكننا لا نقبل اي عدوان علينا واضاف اعطونا فرصة لنعيش مثل البشر"، عندئذ "ستتوقف" العمليات الانتحارية ضد اسرائيل.