أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أن الهدف من إنشاء شرطة دبي، لإدارة رعاية حقوق الإنسان في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، إعادة الحقوق إلى أصحابها، ورد المظالم، مشيراً إلى أنه وعلى الرغم من أن الكثيرين لم يتقبلوا الفكرة، إلا أن الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، أثبتت صحة رؤية شرطة دبي المستقبلية.
وقال خلال استقباله مجلس حقوق الإنسان في دبي، برئاسة عبدالله غباش رئيس المجلس، وعضوية الدكتورة حصة لوتاه، والدكتورة منى البحر، وعبد المنعم سويدان، والمقدم الدكتور محمد المر مدير إدارة رعاية حقوق الإنسان في شرطة دبي أمين سر المجلس: إن إدارة رعاية حقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان في دبي، يشكلان دعماً معنوياً للكثيرين، ممن يعانون من مشكلات، وتسببت قلة الحيلة في إغلاق العديد من الأبواب أمامهم.
وأثنى الفريق ضاحي خلفان تميم، على جهود العاملين في المجلس، معتبراً أن إنشاءه يعد خطوة رائدة في مجال تطوير فكر قطاع المجتمع المدني، نحو المشاركة الفاعلة في دعم قضايا حقوق الإنسان، منوهاً بأن هذا المجلس سيكون نواة لتشكيل مجالس أخرى تسير على النهج نفسه، لأن العمل الذي قام به المجلس خلال الفترة الماضية يعتبر متميزاً، خاصة وأنه لم يمض على إنشائه سوى سنتين، وما أنجزه سيكون قاعدة للآخرين الذين سيكملون مسيرة المجلس، واقترح أن يستمر الأعضاء في العمل بالمجلس لدورة أخرى، حسب ما يسمح به النظام الأساسي.
وقد تبنت القيادة العامة لشرطة دبي، استئجار مقر - في القريب العاجل - لمجلس حقوق الإنسان في دبي، مستقلاً بذاته، لاستقبال طلبات المراجعين.
دبي ـ «البيان»:
