حذَّر الأمير تشارلز الشعب البريطاني من أنهم يواجهون خطر أن يصبحوا بدناء مثل الأميركيين بسبب تكاسلهم عن المشي وقيادة الدراجة الهوائية. وقال أمير ويلز في خطابه بقصر سينت جيمس أول من أمس: «ربما لم نعد بعيدين جداً وراء أبناء عمومتنا الأميركيين في وباء البدانة» محذراً من ارتفاع معدلات البدانة بشكل كبير بين الأطفال البريطانيين.

ويأتي هذا التحذير بعد أن قالت الجمعية الطبية الأميركية إن البدناء اليافعين في بريطانيا، والذين يشكلون نحو ثلث الأولاد اليافعين في أوروبا، معرضون لخطر الإصابة بأمراض تهدد حياتهم، بما في ذلك السكري وأمراض القلب. وتشير أحدث الإحصائيات من وزارة الصحة إلى أن أكثر من 40 في المئة من الرجال و33 في المئة من النساء يعانون من الوزن الزائد ونحو 20 في المئة من كلا الجنسين يعانون من البدانة.

وقال الأمير تشارلز الذي يحافظ على رشاقته باتباع حمية تتكون من وجبة واحدة في اليوم وتتألف من أغذية عضوية حصرياً، قال إن الارتفاع في معدلات البدانة يعود جزئياً إلى تصميم المدن والبلدات الحديثة.

وأوضح أن «الأبحاث تظهر أن المشي أو قيادة الدراجة الهوائية لنصف ساعة في اليوم يمكن أن يكون له آثار جيدة على حياتنا الصحية. لكن لماذا لم نعد نقوم بهذا؟ الإجابة هي أن الكثير من المدن والبلدات لا توفر البيئة المناسبة والجذابة للمشي».