استدعت إدارة علاقات العمل في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية صاحب احدى الورش في أبوظبي للنظر في شكوى ضده من أحد عماله، يطالبه فيها بتسديد رواتبه المتأخرة بذمته على مدى تسع سنوات. وكانت المفاجأة عندما أفاد رب العمل أن المشتكي هو ابنه، الذي قام بتعليمه والانفاق عليه في جميع مراحل التعليم حتى حصوله على الشهادة العليا من احدى الجامعات الأجنبية، إضافة إلى تحمله نفقات زواجه.

وقال مصدر في الوزارة: تبين من خلال نظر الشكوى ان الاب افتتح مشروعا في بلاده «بنغلاديش» قبل فترة وانه سجله باسم ابنه الثاني المقيم في بلاده وعندما علم الابن «الشاكي» جن جنونه وخرج عن طوره، لما فعله والده فطلب منه التنازل عن الورشة التي بالامارات باسمه وحرضته امه على ذلك مقابل تنازله عن المشروع الثاني لأخيه.

وأوضح ان الوزارة اكتشفت ايضا أن الأب كان غير موافق على زواج ابنه وانه طلب منه تطليق زوجته، وإزاء كل ذلك فان الابن لم يجد سوى رفع شكوى عمالية على ابيه يدعي فيها عدم حصوله على رواتبه ومستحقاته طوال المدة التي ذكرها في شكواه كنوع من الضغط عليه ولم تكن امامه سوى القضية العمالية في وزارة العمل.

وقال: ان الوزارة سوف تتأكد من مدى جدية شكوى الابن فيما يتعلق بالشق العمالي والخاص بعدم حصوله على رواتبه طوال تلك الفترة خاصة، وان هناك عقد عمل مبرماً بين الطرفين قبل 9 سنوات براتب 4 آلاف درهم شهرياً. وأشار إلى ان الادارة ستقوم بعد الانتهاء من التحقيق في هذه الشكوى برفع تقرير إلى الوكيل بملابساتها خاصة وان الابن مازال متمسكا بمطالبه لانه يريد الورشة والأب متشبث بموقفه بل زاد ان ابنه يقوم بضربه لإجباره عن التنازل عن الورشة.

كتب ممدوح عبدالحميد: