دعا مسؤول في حزب الاستقلال المشارك في الائتلاف الحكومي المغربي أمس رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو الى العدول عن زيارته المتوقعة في 31 يناير والأول من فبراير إلى مدينتي سبتة ومليلة في شمال المغرب. وصرح رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الاستقلال عبد الحميد عواد لوكالة «فرانس برس» أن هذه الزيارة إلى المدينتين «حقاً ليست مهمة» و«بالنسبة للرأي العام المغربي يجب ألا تحصل».

وسيكون ثاباتيرو أول رئيس حكومة اسبانية منذ ادولفو سواريس عام 1980 يزور المدينتين اللتين تشكلان خلافاً بين المملكتين. واضاف «إن المغرب لم يتخل عن مطالبته بسبتة ومليلة وهي الأراضي المحتلة الوحيدة في العالم مع الضفة الغربية».

واعتبر عواد أن على «اسبانيا أن تحل هذه المشكلة»، داعيا إلى «تسليمها كما تسلمت الصين هونغ كونغ». إلا أنه أعرب عن ارتياحه «لتحسن» العلاقات بين المغرب واسبانيا منذ تولي خوسيه لويس ثاباتيرو السلطة في مارس 2004. وأعربت صحيفة «ليبيراسيون» الناطقة باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية (حكومي) أمس على صفحتها الأولى عن «خيبة» هذا الحزب من زيارة ثاباتيرو إلى سبتة ومليلة.

وكتبت الصحيفة «أن المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية يجدد التأكيد على أن مواصلة احتلال المدينتين ليس في صالح البلدين ولا يدفع بعلاقات حسن الجوار». أما صحيفة «الصباح» فقالت إن جمعيات مغربية محلية عدة من منطقة مليلة تعتزم تنظيم اعتصام قرب المدينة احتجاجاً على زيارة ثاباتيرو.