ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن اتصالات دبلوماسية سرية تجريها تل أبيب حالياً مع عدد من الدول الإسلامية لإقامة علاقات رسمية معها في المستقبل.
ونقلت الصحيفة عن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رون بروشاور الذي كان يتحدث في مؤتمر هرتزيليا قوله إن تونس هي طرف الجبل الجليدي في النشاط الجاري حاليا وبتواضع في المغرب وفي دول إسلامية في آسيا.
وقال بروشاور إن وزارة الخارجية الإسرائيلية عملت عشية تنفيذ فك الارتباط عن غزة و شمال الضفة الغربية على تشجيع دول عربية معتدلة للتبرع مالياً للسلطة الفلسطينية، وذلك في محاولة لتعزيز مكانة(الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن كرئيس للسلطة». لكنه استدرك قائلاً «لأسفي الشديد فضلت هذه الدول، باستثناء مصر والأردن الامتناع عن تشمير الأكمام والتجند للمهمة».