ذكرت صحيفة هندية أمس أن واشنطن، التي تتفاوض مع الهند بشأن اتفاق تاريخي يتعلق بالتكنولوجيا النووية المدنية، طلبت من نيودلهي إعادة النظر في قرارها الاستثمار في حقل نفط سوري بالاشتراك مع الصين. وذكرت صحيفة «هندو» أن واشنطن تقدمت بهذا الطلب من الحكومة الهندية هذا الشهر حين سلمت مذكرة تحمل اعتراضاتها لمسؤولين في وزارة الخارجية الهندية.
ويأتي تقرير الصحيفة بعدما حذر السفير الأميركي ديفيد مولفورد في الهند في وقت سابق من هذا الأسبوع، من أن الهند قد تخسر صفقة نووية مهمة إذا لم تصوت ضد البرنامج النووي الإيراني في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر أن يعقد في الثاني من فبراير المقبل.
وأبلغت الحكومة الهندية السفير الأميركي أن تصريحاته «لا تفيد في بناء شراكة قوية بين البلدين الديمقراطيين». وكانت نيودلهي وواشنطن وقعتا في يوليو اتفاقا يطلب بموجبه الرئيس جورج بوش من «الكونغرس» رفع العقوبات عن نيودلهي لإتاحة المجال لتعاون في المجال النووي المدني.
وأشارت الصحيفة إلى أن اعتراضات واشنطن على الصفقة مع سوريا نابعة من اتهاماتها لدمشق بدعم «الإرهاب» والتقرير الدولي الذي يشير بأصابع الاتهام إلى سوريا في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وجاء في المذكرة التي نقلتها الصحيفة أن «الولايات المتحدة تعارض بشدة أية استثمارات في الموارد السورية». وأضافت أن «النظام السوري سيسعى لاستغلال أنباء أي استثمار في الوقت الحالي كدليل على أنها غير معزولة وبالتالي فلن تطبق واجباتها بموجب مجلس الأمن الدولي».