عادت الأجراس إلى رنينها أمس في مدارس الدولة وانتظم 135 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية في دبي منهم 30 الفا بالمدارس الحكومية في دبي البالغ عددها87 مدرسة مع انتظام طلبة المدارس الخاصة البالغ عددها 130 مدرسة الذين وصل أعدادهم إلى 105 آلاف طالبا وطالبة، إيذانا بالبدء الفعلي لفصل دراسي جديد يأمل أهل الميدان التربوي أن يكون أفضل من الفصل الدراسي الأول وتصحيح أخطائه وعلى الرغم من أن أغلبية الطلبة ذهبوا إلى مدارسهم وهم في سبات عميق وخمول بعد الاجازة الطويلة إلا أن الانتظام ساد المدارس ولم تتواجد حالات غياب تؤرق إدارات المدارس والمعلمين.

وقال خليفة بن فارس مدير تعليمية دبي بالإنابة ان الوضع في مدارس دبي مستقر في يوم الدراسة الأول مشيرا إلى أن إدارات المنطقة لم تصلها أية شكاوى سواء في غياب الطلبة أو أعمال الصيانة ونظافة المدارس أو حتى من وجود الكتب المدرسية خاصة أن الكتب تم تسليمها إلى إدارات المدارس في نهاية الفصل الدراسي الأول.

وفيما يتعلق بأعمال الصيانة فقد تم الانتهاء منها سابقا أما فيما يتعلق بأعمال النظافة فكانت مستمرة خلال إجازة نصف السنة الدراسية، ودعا مدير تعليمية دبي بالإنابة أولياء الأمور إلى ضرورة التعاون مع ادارات المدارس من خلال التواصل المستمر معها من أجل ضمان متابعة أبنائهم وخاصة خلال الفصل الثاني الذي يعتبر فصل الحصاد لسنة دراسية كاملة.

هدوء في الفصول

وفي مدرسة أحمد بن راشد للتعليم الأساسي «المرحلة الثانية» أشار إسماعيل النوبي مدير المدرسة إلى أن الهدوء عم الفصول الدراسية على الرغم من الجهود المكثفة التي تبذلها إدارات المدارس حول تأهيل الطلاب وإعادتهم للأجواء الدراسية لاسيما أن الدوام بعد إجازة نصف السنة الدراسية يعد أصعب من الدوام بعد إجازة الصيف وذلك لأن إجازة نصف السنة يدخل الطالب من خلالها إلى مرحلة الخمول والكسل أما الإجازة الصيفية فيكون الطالب مهيأ نفسيا للدوام المدرسي.

وحول تجهيزات المدرسة لأعمال النظافة والترتيبات أوضح النوبي أن التجهيزات المدرسية كاملة حيث حرصوا على طلاء الفصول بألوان تحول البيئة الصيفية إلى بيئة جاذبة للطلاب تبث بداخلهم التفاؤل والرغبة في الاستماع إلى شرح المعلمين دون نفور أو ملل، فضلا عن أن إدارة المدرسة تضع أمام أعينها ضرورة توفير سبل الراحة للطلاب من أجل إبعادهم عن حالات التسرب والهروب من المدرسة.

واستقبلت هند لوتاه مديرة مدرسة السعادة الأساسية للبنات في دبي المعلمات بباقة من الزهور والحلويات دليلا عن مدى الترابط بين إدارة المدرسة والهيئة التدريسية التي من خلالها يتم دفع العجلة التعليمية إلى الأمام وتحقيق الأهداف الموضوعة، موضحة أن الانتظام هو السائد في بداية اليوم الأول من الدراسة وأن الحماس عند الطالبات كبير يدل على أن الإجازة كانت كافية لاستعادة نشاطهن الروحي والذهني، مشيرة إلى أن الكتب كاملة تم توزيعها على الطالبات والفصول مهيأة للدراسة وأن أعمال النظافة على قدم وساق في كافة أنحاء المدرسة لاسيما أن إدارة المدرسة حرصت على متابعة هذه الأمور خلال الإجازة.

متابعة الدروس

وحرصت أمينة صالح مديرة مدرسة المدينة المنورة الثانوية للبنات في دبي على متابعة سير أعمال النظافة والتجهيزات الكاملة للمدرسة خلال الإجازة بهدف تهيئة البيئة الدراسية أمام الطالبات بشكل يؤهلهن على متابعة دروسهن من اليوم الأول بشكل تدريجي لإبعادهن عن الملل والنفور من المدرسة، مشيرة إلى أن هناك نقصا طفيفا في عدد الطالبات لا يتجاوز ال20% أما أعداد المعلمات كاملا كل في اختصاصها.

أما الكتب المدرسية فهي كاملة تم استلامها منذ نهاية الفصل الدراسي الأول، وشددت أمينة صالح على ضرورة تعاون أولياء الأمور مع إدارة المدرسة بشأن انتظام أبنائهم في الدوام الرسمي وإبعادهم عن التأخير بل وتهيئتهم نفسيا خلال الإجازات بأهمية المدرسة كمكان للنجاح في المستقبل وتحبيبهم بها.

وأوضحت شيخة خزام مديرة مدرسة أسماء بنت النعمان أن الاستعدادات المدرسية كاملة في استقبال الطالبات حيث تم الانتهاء منها خلال إجازة نصف السنة الدراسية، كما أن المدرسة لم تشهد حالات غياب كبيرة يوم أمس بعكس التوقعات خاصة أننا على دراية أن الإجازات الطويلة تساهم في بث الكسل والملل بداخل الطلبة وتؤدي إلى الغياب في اليوم الأول إلا أن حضور الطالبات والتزامهن بالدراسة وتلقي العلوم دليل كبير على اكتفائهن من الإجازة الطويلة.

متابعة: منال خالد