أطلقت مجموعة من الطلبة الجامعيين والمواطنين رسالة تحت عنوان «ضع يدك بيدي» للفت انتباه شباب الوطن من الخريجين والخريجات لممارسة العمل الحر، واستثمار الوقت والجهد وتطوير المهارات والخبرات من اصغر المشاريع وابسط المهن، وأسس «4» طلاب كافتيريا لبيع الفطائر والمناقيش والعصير متخذين من المناسبات العامة والمهرجان فرصة لإطلاق هذه الحملة.
وجاءت فكرة المشروع عندما التقى الشباب الأربعة بعضهم انهى دراسته الجامعية ويبحث عن عمل مناسب والبعض الآخر على ابواب التخرج، ودار بين الأصدقاء الأربعة فكرة افتتاح «كافتيريا» صغيرة يقومون هم بإدارتها والعمل فيها بأنفسهم.
* بدلا من الانتظار
ويقول سعيد العيطيش الطالب في السنة الأخيرة بكلية هندسة الميكانيكي تولدت لدينا فكرة ان نطلق رسالة موجهة لجيل الشباب بشكل عام على اختلاف تخصصاتهم واطلق عليها شعار ضع يدك بيدي وهي تجربة جريئة للفت انتباه الشباب إلى أن أجمل الانجازات هو العمل الذي أنجزه بيدي، وبالفعل تم تأسيس عمل مبسط وهو افتتاح كافتيريا لبيع الفطائر والمناقيش والعصائر وأن نقوم بتأدية العمل بأنفسنا وأمام الجمهور ووجدنا تشجيعاً كبيراً واطلقنا على الكافيتريا اسم «الاصدقاء.
وأوضح محمد عيسى الظاهري يدرس الهندسة في جامعة لاكير البريطانية، وان الفكرة ليست مجرد البحث عن الربح بقدر ما هي صرخة تطلق في سوق العمل ودعوة للشباب والشابات لبدء العمل والاستثمار بأبسط المشاريع والأفكار بدلاً من الانتظار والسعي إلى الاندماج في السوق وتعلم أشياء جديدة فالدراسة الأكاديمية وحدها ليست هي الغاية والهدف، وليست هي الجانب الوحيد للبحث عن عمل بل هي مؤهلات علمية مساعدة ولا فائدة لها ان لم تتوفر القدرات والخبرات والقدرة على المبادرات.
* بداية شجاعة
وأضاف زميله سيف بن صغير والذي يدرس ادارة الأعمال في جامعة أبوظبي انه كلف من قبل فريق العمل من «الاصدقاء» بدراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع والتكاليف وقررنا رصيد رأسمال لم يتجاوز «10» آلاف درهم، على أن نتخذ من المهرجانات مناسبة لإطلاق فكرة مشروعنا.
* تطبيق عملي
وقال محمد نايف الذي يدرس إدارة الأعمال في جامعة عجمان، ان فكرة المشروع الجريء كانت مناسبة عملية لتطبيق كافة الدراسات النظرية التي تعلمناها حول ادارة الانتاج والمشاريع والجدوى الاقتصادية والتكلفة المادية حيث طبقنا ذلك عملياً وتوازعنا الأدوار لإدارة مشروعنا، فالبعض يقوم بشراء المواد من السوق والبعض يقف خلف الصندوق والبعض وقف خلف بيت النار وبعضنا يقوم بإعداد العجين وتلبية طلبات الزبائن وكذلك اعداد العصائر ولا ننكر اننا استعنا ببعض العمال من ذوي الخبرة لمساعدتنا في العمل، الا ان ذلك لم يثننا عن ممارسة المهنة والعمل بأيدينا.
انه فكرة ورسالة نريد لها ان تتفاعل لدى الطلبة، لا سيما وأننا وجدنا تشجيعاً من قبل عدد كبير من الأشخاص ونأمل تطوير الفكرة إلى مطعم كبير سوف يظل يحمل اسم الأصدقاء.
العين ـ داوود محمد: