تبرعت الشيخة عهود بنت راشد المعلا رئيسة نادي الفتيات رئيسة اللجنة العليا للسوق الخيري بمليون درهم لشراء أجهزة حاسوب ووسائل تعليمية لمدارس منطقة أم القيوين، و150 ألف درهم لتسديد الرسوم الدراسية عن غير القادرين.
وجاءت المكرمة الجديدة لكريمة صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، ضمن سلسلة تبرعاتها لتجهيز مدارس الإمارة بجميع احتياجاتها من الحواسيب والوسائل والأجهزة التعليمية المختلفة للارتقاء بكفاءة ومهارة المعلمين والطلبة وتحسين مستوى التحصيل الدراسي.
وقال عبيد حميد القعود مدير المنطقة التعليمية ان مبادرة الشيخة عهود بنت راشد تصب في مجالات تطوير التعليم بمدارس المنطقة وتعد مدخلاً واعداً لإحداث نقلة نوعية غير مسبوقة تتواكب مع ما ستشهده الإمارة من نهضة تغطي المجالات ومتطلبات التنمية وخاصة في الجوانب التربوية، مشيراً إلى ان مثل هذه المبادرات لدعم العمل التربوي تضع المنطقة والمجتمع التربوي ككل أمام تحديات مستقبلية كبيرة تتمثل في كيفية الاستفادة القصوى من هذا الدعم اللامحدود الذي من الواجب ان يحقق التميز في الأداء الميداني وجميع الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة التعليمية طبقاً لطموحات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم في ضرورة ايجاد نواة لما أصبح يعرف بمدرسة المستقبل التي تتميز ببيئتها التعليمية الالكترونية كبديل عن نموذج التعليم التقليدي التلقيني.
وأوضح مدير تعليمية أم القيوين ان هذه المكرمة الجديدة للشيخة عهود بنت راشد جاءت وفق خطة خمسية أعدتها بالتنسيق مع إدارة المنطقة تستهدف بشكل مرحلي جميع مدارس الإمارة بدأت من العام الدراسي الحالي وتنتهي في عام 2009/2010، كما أوضح ان المكرمة شملت 94 جهاز حاسوب، 30 جهاز تلفزيون، 19 فيديو، 17 بروجيكتور، 13 داتاشو، 18 سكنر، 8 طابعات ليزر، 4 فاكسات، 5 كاميرات فيديو، 6 ثلاجات، 3 آلات تصوير كاميرات رقمية، إضافة إلى عدد من الوسائل التعليمية الأخرى مثل السيورات المتحركة، ومجسمات جسم الإنسان للمختبرات العلمية، وتجهيز كامل لمدرسة عهود بنت راشد وروضتها في منطقة الراعفة، وتسديد الرسوم الدراسية لغير القادرين في مدرسة أم القرى بما يقارب حوالي 150 ألف درهم.
ووجهت مريم سالم يوهارون مديرة مدرسة أحمد بن راشد للتعليم الأساسي الشكر للشيخة عهود بنت راشد المعلا على مكرمتها التي تمثل دعماً للعمل التربوي ميدانياً وتساعد في تفعيل المشاريع والبرامج العلمية والتربوية التي تنفذها المدارس.
وأوضحت يوهارون ان المدرسة تسلمت أكثر من 15 جهاز حاسوب ذات سرعات عالية ومواصفات متقدمة و8 تلفزيونات و3 من أجهزة الداتاشو وعدد من أجهزة التسجيل والوسائل التعليمية التي تحقق تفاعل الطلاب أثناء الموقف التعليمي مشيرة إلى ان تلك الأجهزة تغطي جانباً من الحاجة الفعلية وتمثل حافزاً للمعلمات والطلبة لتنمية الكفاءات المهنية والارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
ومن جانبه ثمن جاسم حميد سيف مدير مدرسة عثمان بن عفان للتعليم الأساسي جهود الشيخة عهود بنت راشد في مواصلة تقديم ألوان الدعم للميدان التربوي بما يساعد في توفير جميع متطلباته التي تخدم بالدرجة الأولى أبناءنا الطلبة وتحقق طموحات قيادتنا الرشيدة للعملية التعليمية ومواكبتها للتقنيات الحديثة.
كتب فتحي عبدالكريم:
