تنظم دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي مساء اليوم بعد صلاة المغرب احتفالاً كبيراً بمناسبة العام الهجري الجديد وذلك في مسجد الراشدية الكبير، وأعلنت عن برنامجها السنوي للاحتفال بهذه المناسبة الدينية العظيمة والتي تستمر لمدة شهر كامل بمشاركة نخبة من العلماء والمفتين وتتضمن 304 محاضرات بمنطقتي ديرة وبر دبي في 38 مسجداً وتقام تحت عنوان «الهجرة تجديد وبناء».

وأكد الدكتور عمر الخطيب مدير إدارة التوجيه والإرشاد ان الدائرة أعدت برنامجاً حافلاً للاحتفال بالعام الهجري الجديد يتناسب وجلال هذه المناسبة الدينية العظيمة ويأتي ذلك وفق رؤية الدائرة تجاه خدمة العمل الديني في مجال الرشاد والتوجيه على المستوى المحلي والاقليمي.

وأشار إلى أن الحفل الذي تقيمه الدائرة بهذه المناسبة والذي سيقام في مسجد الراشدية الكبير اليوم بعد صلاة المغرب يشمل الافتتاح بالقرآن الكريم لفضيلة الشيخ حمزة مغازي ثم كلمة مدير عام الدائرة الدكتور حمد الشيباني وكلمة عادل المرزوقي بعنوان «من وحي الهجرة» ثم قصيدة شعرية للدكتور عبدالحكيم الأنيس وفي الختام يقدم الدكتور قطب عبدالحميد قطب «قبسات من الهجرة». ويتضمن البرنامج الذي أعدته الدائرة ويستمر لمدة شهر كامل 304 محاضرات بمنطقتي ديرة وبر دبي في 38 مسجداً ذات الكثافة الجماهيرية العالية بعنوان «الهجرة تجديد وبناء».

وقال الدكتور الخطيب بأنه تم اختيار العلماء الأكفاء للمشاركة في هذه المحاضرات والذين يبلغ عددهم 38 عالماً وستتناول هذه المحاضرات الجوانب المعاصرة والمستوحاة من الهجرة المشرفة مثل دور المرأة في بناء المجتمع، التوكل على الله واللجوء إليه، الإمامة في الإسلام، القيادة ودورها وغيرها من الموضوعات المهمة والهادفة.

وأضاف مدير إدارة التوجيه والإرشاد ان الهجرة كانت درساً في الصبر والتوكل على الله تعالى ولم تكن طلباً للراحة ولا هرباً من العدو ولا تهرباً من الدعوة وأعبائها، وكانت حدثاً مهماً من الأحداث الجسام في تاريخ الدعوة الإسلامية والتي يجب ان نأخذ العبر والدروس منها لتكون رافداً في حياتنا إلى غد مشرق بإذن الله.

وقال الدكتور الخطيب: إن حدثاً يؤرخ لتاريخ أمة لا شك انه حدث عظيم، حيث كان اختيار سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لحادثة الهجرة لتكون بداية التقويم الإسلامي يدل على أهمية هذا الحدث باعتباره ميلاد أمة الفتح الكبير وإقامة الدولة الإسلامية.

وأشار إلى أن رسالة الدائرة «أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة» تمثل نقلة نوعية في استراتيجيات التوعية الدينية والإعلامية وإحداث تحول نوعي في دور المسجد ليكون رائداً يقود المجتمع إلى الحق والخير وبناء علاقة إيجابية مع رواد المساجد ونشر مباديء وسطية الإسلام.

دبي ـ «البيان»: