أفادت مجلة نرويجية انه لا يوجد أي أثر في الأرشيف النرويجي الرسمي للمحادثات السرية الإسرائيلية الفلسطينية التي آلت إلى اتفاقات أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين في العام 1993. وأكدت مجلة «ناي تد» استناداً إلى عدد من الباحثين النرويجيين المتخصصين في الشرق الأوسط أنه «لم يبق في أرشيف الوزارة شيء من الرسائل والمذكرات، والمحاضر وغيرها من المصادر التي توثق هذه المفاوضات ودور النرويج فيها كوسيط في الفترة بين يناير وأغسطس 1993». وشددت على أن «النقص في الوثائق يشكل ثغرة كبيرة بالنسبة لأبرز مشروع في مجال السياسة الخارجية في تاريخ النرويج».
وقالت المجلة أيضا التي استبعدت مبدئيا فرضية المؤامرة، إنه يبدو أن الوثائق لم تودع أبدا، لأسباب مبهمة، في الأرشيف الرسمي لوزارة الخارجية النرويجية. من جانبها، أكدت الوزارة لوكالة «فرانس برس» ندرة الوثائق الرسمية حول هذه الاتفاقات، وقالت الناطقة باسمها آن ليني دالي ساندشتن: «قام بهذه العملية عدد قليل جدا من الأشخاص وكان من الضروري حمايتها بالسرية». أما اكبر الوسطاء يان ايغلان وتيري رود لارسن ومونا يوول فإنهم أكدوا لوسائل الإعلام النرويجية أن ليس في حوزتهم أي أرشيف باستثناء ما هو «خاص» بهم.
وعاد الكلام عن هذه الاتفاقات إلى الواجهة بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، المناهضة لهذه الاتفاقات، في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة.