ضرب زلزال بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر شرق إندونيسيا ليل أمس لكن لم ترد، حتى منتصف الليل بتوقيت الإمارات، أي أنباء عن وقوع إصابات بشرية أو مادية، أو موجات مد بحري (تسونامي).

وحسب ما أعلن مركز الدراسات الجيولوجية الأميركي وقع الزلزال في بحر باندا على بعد 195 كيلومتراً جنوب مدينة امبون على عمق 342 كيلومترا. وقال مركز التحذير من موجات المد البحري (تسونامي) في المحيط الهادئ ومقره جزر هاواي في الولايات المتحدة إنه «لا يوجد تهديد من حدوث تسونامي مدمر في المحيط الهادي أو مكان آخر».

وكان زلزال بقوة 9.3 على مقياس ريختر وقع قبالة شواطئ سومطرة وأدى إلى حدوث تسونامي في 26 ديسمبر 2004 وأسفر عن مقتل أكثر من 220 ألف شخص في دول المحيط الهادئ، وكانت مقاطعة اتشيه الإندونيسية من أكثر المناطق تضرراً. وتتعرض تلك المنطقة في آسيا من أن لآخر لهزات أرضية منها الهزة الأقوى التي تسببت في حدوث موجات مد تسببت قبل أكثر من عام في دمار واسع النطاق في أنحاء آسيا.