أعلنت الصحافية اللبنانية في محطة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» مي شدياق التي كانت نجت من اعتداء استهدفها في أواخر سبتمبر الماضي، ترشحها للمقعد النيابي في دائرة بعبدا عاليه الذي شغر بوفاة النائب الماروني ادمون نعيم (88 عاماً) يوم الاثنين، داعية إلى «إخراج كل النفوذ السوري من لبنان».

وقالت شدياق في مؤتمر صحافي عقدته في باريس حيث لا تزال تتلقى العلاج إن «ترشحي إلى النيابة ليس ترفاً وليس رغبة في اكتساب لقب نائب، بل لرغبة عميقة لدي في أن أعمل من خلال مجلس النواب حتى لا يصيب أحد ما أصابني، وحتى لا يتكرر كل فترة مسلسل الإجرام الذي يضرب لبنان». ودعت إلى «استكمال ثورة الأرز».

وأضافت أنه «من دون إخراج كل النفوذ السوري من لبنان... ومن دون إعادة بناء المؤسسات الأمنية على أسس صحيحة بعيداً من مبدأ الارتهان والاسترهان والاستزلام والتبعية للنظام الأمني السوري ـ اللبناني المشترك، سنبقى جميعاً معرضين لجرائم الاغتيال ومحاولات الاغتيال، بل سيبقى كل واحد منكم مشروع شهيد أو مشروع شهيد حي مثلي تماماً» في إشارة إلى عملية التفجير التي تعرضت لها وأدت إلى بتر ساق ويد لها.