أعلن العميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة أن إدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة ترجِّح بدرجة كبيرة أن تكون الحاجتان المفقودتان حليمة ومنى عبدالله النقبي ضمن ضحايا انهيار فندق لؤلؤة الخير في مكة المكرمة في الخامس من شهر يناير الجاري.
وأضاف الشيخ طالب بن صقر أن إدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة برئاسة العقيد عبدالله خميس الحديدي توصلت إلى فرضية أخرى مفادها أن جثتي الحاجتين حليمة ومنى قد سُلِّمتا بالخطأ لأشخاص آخرين من ذوي ضحايا الفندق المنهار وذلك نظراً للتشوُّهات والأتربة والحطام ما يصعِّب فرص التعرُّف على هوية الضحايا.
وذكر مدير عام شرطة رأس الخيمة أنه وردت إلينا معلومات جديدة تفيد بأن هناك احتمالاً كبيراً بأن تكون جثة الحاجة حليمة سُلِّمت بالخطأ لأسرة مواطنة من مدينة العين في دولة الإمارات باعتبارها جثة لإحدى قريباتها.
وقال العميد الشيخ طالب بن صقر إن شرطة رأس الخيمة أبدت اهتماماً بالغاً بهذا الموضوع بحكم أن الحاجتين المفقودتين من أبناء إمارة رأس الخيمة، لذلك سخَّرنا جميع إمكاناتنا بالتواصل مع الأشقاء في السعودية لكشف غموض هذه القضية.
مضيفاً: أننا قمنا برفع بصمات الحاجة منى وإرسالها إلى السلطات السعودية التي وجدت تطابقاً بنسبة كبيرة للبصمات مع إحدى الجثث هناك، ثم ارتأينا ضرورة أخذ عينات من الحمض النووي «DNA» لوالدي الحاجتين وذويهما بالتعاون مع المختبر الجنائي بشرطة دبي، وأرسلت العينات إلى السعودية، كما سيتم فحص عينات مماثلة كذلك من الأسرة المواطنة في مدينة العين للتأكد من أن الجثة عائدة لإحدى قريباتها أم لا.
وكشف مدير عام شرطة رأس الخيمة أن السلطات السعودية أكدت في حال وجود أي نتيجة سلبية لهذه العينات فإنها ستقوم بمطابقة عينات الحمض النووي على جميع الجثث المجهولة والمدفونة بعد الحصول على أمر بذلك من الجهات المختصة.
رأس الخيمة ـ وليد الشحي: