أكد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، أن مراكز الشرطة تعد أحد أبرز جسور التواصل بين الشرطة والمجتمع، لارتباط عملها مباشرة مع أفراد الجمهور، الأمر الذي يتطلب رفع مستوى جاهزية العاملين في المركز، الذين يبحثون دائماً عن أقصر الطرق المؤدية إلى إيصال الخدمات الأمنية والمرورية والاجتماعية.

وأكد أن الاستراتيجية العامة التي بني على أساسها العمل الأمني في مراكز الشرطة، منبثقة من الخطة الاستراتيجية العامة للقيادة العامة لشرطة دبي 2005 ـ 2010م، التي جعلت من توثيق الشراكة المجتمعية وتقديم خدمات متميزة للمراجعين في سلم أولوياتها، مشيداً بالدور الكبير الذي يؤديه مركز شرطة بر دبي في مناطق اختصاصه، في مجال تقديم الخدمات لأفراد الجمهور وتنفيذ البرامج المجتمعية، إلى جانب جهوده في القضاء على الظواهر والسلوكيات الغريبة على مجتمعنا.

كما ثمن العميد الدكتور جمال المري، جهود ضباط وأفراد المركز في الحفاظ على أعلى مستويات الأمن بمنطقة اختصاصه، حيث سجل 4544 بلاغاً جنائياً في العام الماضي، مقابل 3848 بلاغاً جنائياً في عام 2004م، ما يؤكد الدور الكبير للمركز، ومستوى التعاون والبرامج التي يتم تنفيذها بما يتناسب وطبيعة الجرائم التي ترتكب في تلك المنطقة، وما تشهده من توسعات أفقياً وعمودياً، وزيادة في أعداد قاطنيها.

وحث ضباط وأفراد المركز، على مواصلة الجهود لتطوير البرامج الإلكترونية وبرامج الخدمة الاجتماعية، مؤكداً أهمية تعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية في منطقة اختصاص المركز، من خلال التواصل مع مختلف مؤسسات وقطاعات وشرائح المجتمع.

وأكد نائب القائد العام لشرطة دبي، خلال الجولة التفقدية للمركز ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات والمراكز في شرطة دبي، ضرورة تعزيز قنوات التواصل والتعاون بين رجال الشرطة وأفراد الجمهور، مشيراً إلى حرص المسؤولين في شرطة دبي، على تقديم الصورة الأخرى لهذا الجهاز الأمني الاجتماعي، الذي لا يهدف إلى إلقاء القبض على المجرمين فحسب، بل توعية أفراد الجمهور لتجنيبهم الأخطاء والمخالفات وارتكاب الجرائم.

دبي ـ «البيان»: