دعت الإدارة العامة للدفاع المدني المدارس الحكومية والخاصة كافة مع بداية الفصل الدراسي الثاني إلى القيام بعمليات الكشف على أجهزة الإنذار من لوحات المراقبة المرتبطة بكاشفات الدخان وكاشفات الحرارة ونقاط النداء وأجراس الإنذار لملاحظة صلاحيتها للعمل وعمل تجربة ميدانية بالتعاون مع مراكز الدفاع المدني المنتشرة على مستوى الدولة على اخلاء الطلاب والطالبات عن طريق أجهزة الإنذار من المدرسة.
وأكد النقيب جمال عبود الجعيدي رئيس قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بالإدارة العامة للدفاع المدني على ضرورة الكشف على الطفايات اليدوية ومدى صلاحيتها للعمل على أن تحتفظ كل مدرسة بسجل خاص يدون فيه متى قامت الشركة بفحص جهاز الإنذار في المدرسة ويدون فيه كافة الملاحظات الخاصة بالطفايات وأجهزة الإنذار في المدرسة مع الاحتفاظ بأرقام هواتف الطوارئ المختلفة وتاريخ آخر زيارة قام بها مركز الدفاع المدني للمدرسة للتوعية أو الكشف على أجهزة الإنذار على أن يتم اختيار أحد الأساتذة كمنسق مع مركز الدفاع المدني على مدار العام لتنظيم حملات التوعية والزيارات الميدانية.
وأشار النقيب جمال إلى أن الإدارة العامة للدفاع المدني بدأت توزيع كتيب خاص على المدارس الحكومية والخاصة بعنوان (السلامة من الحرائق في المدارس) ويتضمن الكتيب العديد من الإرشادات المهمة حول طرق مكافحة الحرائق ومعدات مكافحة الحرائق وأنواع طفايات الحريق اليدوية واستخداماتها إضافة إلى شروط الوقاية والسلامة في المؤسسات التعليمية والإجراءات الواجب إتباعها في حال نشوب حريق.
أبوظبي ـ «البيان»: