تبدأ هيئة الطرق والمواصلات في دبي اليوم أعمال توسعة جزء من نفق الكرامة المؤدي إلى جسر آل مكتوم من مسارين إلى 3 مسارات، وذلك بالتزامن مع افتتاح أعمال الطرق التي تربط شارع الشيخ زايد بجزيرة النخلة بتكلفة 240 مليون درهم والتي استغرق تنفيذها 20 شهرا.
وأكدت المهندسة ميثاء بن عدي مدير إدارة الطرق في الهيئة أن مشروع طرق وتوصيلات جزيرة النخلة يمثل احد اكبر 3 مشاريع تقوم هيئة الطرق والمواصلات في دبي بتنفيذها لتوفير طرق ربط مباشرة بين شارعي الإمارات والخيل من جهة، وشارع الشيخ زايد وشارع الصفوح وجزيرة النخلة من جهة ثانية.
وأضافت ان المشروع سوف يساهم بصورة كبيرة في استيعاب الحركة المرورية المتزايدة الناتجة عن النمو المتصاعد في الحركة التجارية والصناعية وما صاحبها من نمو حضري وعمراني على امتداد طريق الشيخ زايد والمناطق المجاورة ضمن منطقة التقاطع والطرق الرئيسية المرتبطة بها عبر شارع الشيخ زايد المحور الحيوي الذي يربط المنطقة بمختلف مناطق دبي ومنطقة جبل علي جنوبا ومجمعات اعمار وطريق الإمارات شرقا وجزيرة النخلة جميرا ومنطقة الصفوح ومرسى دبي غربا، والتي شهدت إقامة مجمعات سكنية وتجارية وسياحية جديدة بالإضافة إلى مدينة دبي للإنترنت ومدينة الإعلام ومرسى دبي والجامعة الأميركية وجزيرة النخلة.
وأضافت ان المشروع الذي بدأ العمل على تنفيذه في 6 يوليو 2004 تضمن تقاطعا رئيسيا على طريق الشيخ زايد بثلاثة مستويات مؤلف من ثلاثة جسور رئيسية ونفق للمركبات، حيث يوفر الجسر الأول حركة حرة بين منطقتي البرشاء والصفوح على جانبي طريق الشيخ زايد وكذلك يخدم حركة المرور القادمة من أبوظبي وجبل علي والمتجهة إلى منطقة الصفوح وجزيرة النخلة، فيما يخدم الجسر الثاني الحركة المرورية من منطقة البرشاء باتجاه جبل علي ـ أبوظبي، وسوف يخدم الجسر الثالث الحركة المرورية المتجهة من منطقة الصفوح باتجاه مدينة دبي فيما سيخدم النفق حركة المركبات القادمة من دبي باتجاه منطقة البرشاء.
كما تضمن المشروع إنشاء تقاطع بمستويين يتألف من نفق لخدمة الحركة المرورية القادمة من اتجاه شارع الإمارات ومنطقة البرشاء وشارع الشيخ زايد باتجاه جزيرة النخلة جميرا ومرسى دبي وكذلك تقاطع محكوم بإشارات ضوئية عند تقاطع شارع د611 مع شارع الصفوح، وسوف تسهم مجموعة التقاطعات الجديدة في ضمان حرية الحركة للمركبات وكذلك استيعاب الزيادة المستمرة في إعداد المركبات نظرا للنمو العمراني والتجاري والصناعي الذي تشهده إمارة دبي بشكل عام وهذه المنطقة على وجه الخصوص.
واشتمل المشروع كذلك على توسعة شارع الشيخ زايد بمسار إضافي في الاتجاهين ليصبح طريق الشيخ زايد مكونا من خمسة مسارات في كل اتجاه امتدادا لما تم تنفيذه مؤخراً في أعمال التحديث والتوسعة لمشروعي التقاطع الثالث عند شارع المنارة والتقاطع الرابع عند برج العرب ومدينة جميرا.
وستمتد هذه التوسعة في المشاريع المستقبلية لتصل إلى منطقة جبل علي الصناعية فيما يشتمل المشروع على شبكة واسعة من الطرق ومقتربات الجسور لضمان انسيابية وحرية كاملة للحركة المرورية في هذه المناطق وفي جميع الاتجاهات. ويتضمن المشروع كذلك تحسين وتوسعة الطرق في منطقة شارع الصفوح والطرق الخدمية على جانبي شارع الشيخ زايد، وجسر مشاة يجرى العمل على تنفيذه حاليا على الطريق الذي يربط شارع الصفوح بشارع الشيخ زايد أمام مدرسة الشويفات.
وروعي في تنفيذ المشروع اتباع احدث المواصفات العالمية في أعمال الهندسة المدنية وتوظيف احدث الأساليب في إنشاء الجسور ومرافق المشروع المختلفة، حيث تم تغليف جدران الإنفاق بالسيراميك الملون وبتصاميم فريدة تعكس تمازج التراث بالحداثة والتطور الواسع الذي تشهده إمارة دبي.
دبي ـ «البيان»:

