توقع المهندس محمد عبدالرحمن العوضي رئيس قسم الزراعة في بلدية دبي ان تتحقق استراتيجية بلدية دبي لتشجير 8% من المساحة الحضرية لإمارة دبي بحلول عام 2012، ليصل إجمالي المساحات المزروعة حينها 4 آلاف و838 هكتاراً، الأمر الذي سوف ينعكس على نصيب الفرد من المساحة المزروعة والتي تهدف الخطة الاستراتيجية إلى تحقيقه وهي 25 متراً مربعاً من المساحة المزروعة لكل فرد.
وأوضح أن بلدية دبي نفذت العام الماضي 29 مشروعا للزراعة التجميلية، تضمنت تشجير الشوارع والميادين والتقاطعات، وإنشاء الحدائق العامة بما فيها حدائق الأحياء السكنية والساحات الشعبية وتنفيذ خطط تشجير الطرق الخارجية، وإنشاء المحميات وتدعيمها وزراعتها بأشجار البيئة المحلية وزراعة الأحزمة الخضراء، لافتا إلى أن نطاق المساحة الحضرية المزروعة في دبي زاد بنهاية 2005 إلى 3.65 % من النسبة المستهدفة، وبلغ نصيب الفرد من المساحة المزروعة 53.19 مترا مربعا لكل فرد.
وأضاف محمد العوضي انه ضمن جهود بلدية دبي في نشر الرقعة الخضراء في أرجاء المدينة، تجند إدارة الحدائق العامة والزراعة متمثلة في قسم الزراعة طاقاتها ومجهوداتها كافة لوضع وتنفيذ الخطط الرامية لنشر الرقعة الخضراء على مستوى مساحة المنطقة الحضرية للمدينة، كما أخذت إدارة الحدائق العامة والزراعة على عاتقها زراعة ورعاية الأنواع النباتية المهددة بالانقراض من العالم والعمل على إكثارها للحفاظ عليها ومنها نبات «الإنثوفلارنتس».
وقال ان المساحات الخضراء بلغت 5 ملايين و 202 ألف و955 متراً مربعاً حتى نهاية عام 2005 وبنسبة زيادة قدرها 10.22% مقارنةً مع إجمالي مساحة المسطحات الخضراء المزروعة حتى نهاية عام 2004، كما زادت رقعة مغطيات التربة إلى مليون و69 ألفاً و91 متراً مربعاً وبنسبة زيادة مقدارها 9.32%.
وزادت رقعت الزهور 476 الفا و20 مترا مربعا، وبنسبة زيادة مقدارها 17.73 %، و35 ألفاً و5 نخلات بلح، وبنسبة زيادة مقدارها 6.54%، وبلغ عدد الأشجار والشجيرات مليونين و614 ألفاً و856 شجرة وشجيرة، وبنسبة زيادة مقدارها 5.15 %، وبلغت مساحة الأسوار النباتية 338 ألفاً و416 مترا طوليا، وبنسبة زيادة مقدارها 14.16% .
وعرض العوضي أهم المشاريع التجميلية التي شهدتها مدينة دبي خلال العام 2005 ذكر منها مشروع زراعة التقاطع الرابع على شارع الشيخ زايد، ومشروع تقاطعات رأس الخور، ومشروع شارع زعبيل الثاني «المرحلة الرابعة»، ومشروع تقاطع بوكدرا «المرحلة الثانية»، ومشروع شارع الشيخ زايد « المرحلة الثانية » وذلك في مجال مشاريع زراعة الطرق الرئيسية بالإضافة إلى المشاريع التطويرية والتي بلغ إجمالي مجموع مساحاتها المنزرعة 87 هكتاراً .
أما في مجال مشاريع الحدائق فقد تم زراعة ساحتين شعبيتين في كل من منطقتي الجافلية والسطوة .
أما في مجال الحدائق الكبرى والترفيهية فقد تم زراعة مشروع حديقة زعبيل والتي بلغت مساحتها 51 هكتاراً وهي أحدث مشاريع الحدائق الكبرى التي تم تنفيذها مؤخراً بنهاية 2005، وتضم بين مزروعاتها العديد من الأصناف الجديدة المميزة التي تزرع لأول مرة في الحدائق العامة على مستوى الدولة، سواء من النخيليات مثل النخيل القزمي «الليفستونيا» ونخيل التلة « المسكارين » والنخيل المثلث ، التريناكس ، ونخيل السنغال وغيرها أو من أشباه النخيل شجرة المسافر « الرافينالا » والبندانس العملاق والتي تم أقلمتها على ظروف البيئة المحلية وغيرها من النباتات الأخرى الحديثة الإدخال في مشاريع الزراعة التجميلية.
حيث سبق وأن قامت إدارة الحدائق العامة والزراعة بدراسة وإدخال أصناف نباتية جديدة والعمل على أقلمتها وإكثارها لإحداث نقلة نوعية في هذا المجال لاستخدامها في خدمة خطط زراعة الطرق والشوارع والميادين والتقاطعات والحدائق ، حيث أن التنوع النباتي المستخدم في المشاريع الزراعية يضفي توازناً بديعاً في مجال التنسيق النباتي.
الأمر الذي حدا بالإدارة إلى استجلاب أصناف ونوعيات نباتية جديدة والعمل على إعدادها لتحمل الظروف البيئية المحيطة خاصة في تنفيذ مشاريع زراعة الطرق والشوارع والتقاطعات نظراً لاختلاف البيئة المحيطة بالنباتات في تلك المناطق حيث قسوة العوامل الجوية والمناخية عنها في الحدائق.
كتب خالد درويش:

