بدد كبير المفاوضين النوويين الايرانيين اليوم الجمعة الامال بأن طهران تميل نحو حل وسط طرحته روسيا بشأن نزاعها النووي مع الغرب.
وقال علي لاريجاني امين مجلس الامن القومي الايراني الاعلى للصحفيين لدى عودته من زيارة للصين ان الخطة الروسية لتخصيب اليورانيوم لحساب ايران ليست كافية كي تفي ايران من جانبها باحتياجاتها من الطاقة.
والقى الرئيس الامريكي جورج بوش بثقله يوم الخميس وراء الاقتراح الروسي. وقال في مؤتمر صحفي اعتقد انها خطة طيبة. الروس قدموا بالفكرة وأنا اؤيدها.
وتأمل موسكو من خلال انتاج اليورانيوم المخصب لحساب ايران بموجب مشروع مشترك في روسيا باقناع طهران انه لا يوجد ما يدعو لصنع يورانيوم مخصب من جانبها. ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب في كل من مفاعلات الطاقة النووية وفي القنابل النووية عند تخصيبها بشكل كبير.
وتقول ايران انها لا تريد التكنولوجيا النووية الا من اجل توليدالكهرباء وليس لصنع اسلحة.
وقال لاريجاني عندما سئل عن تصريحات بوش يجب الا نرد على ما يقوله الاخرون ويجب بدلا من ذلك ان ندرك ما هو في مصلحتنا. سواء يقولون انه ايجابي ام سلبي لن يؤثر ذلك على قرارنا بشكل كبير.
وفيما يتعلق بالاقتراح الروسي قال لاريجاني ان امكاناته ليس كافية للتكنولوجيا النووية الايرانية. يمكن ان يكون جزءا من برنامج ويؤخذ في الاعتبار في اطاره.
وقالت ايران انها تخطط لبناء 20 مفاعلا للطاقة النووية تولد 20 جيجاوات من الكهرباء خلال العشرين عاما المقبلة. ولم تستكمل ايران بعد اول مفاعل لها والذي يجري بناؤه بمساعدة روسية في ميناء بوشهر المطل على الخليج.
وقال لاريجانيلا يمكن ان يقال انه اقتراح سلبي .ومن ثم فاننا نعتبره جدير بالدراسة وجدير بالاستكمال.