اقتحم قراصنة مسلحون سفينة شحن إماراتية قبالة سواحل الصومال الأحد الماضي واحتجزوا 20 من بحارتها رهائن مطالبين بفدية لإطلاق سراحهم. وذكر المكتب الدولي للملاحة وهو هيئة لمراقبة الجريمة في المحيطات أن السفينة التي تحمل اسم «المنارة» كانت على بعد 150 ميلاً من الساحل الشرقي للصومال عندما شن القراصنة هجومهم عليها حيث كان الطاقم يعاني من نقص في مياه الشرب والامدادات.

وقال المكتب إن هذا الهجوم يعتبر الثاني من نوعه الذي يشنه القراصنة هناك خلال الأسبوع الماضي حيث طارد قراصنة في قاربين سريعين الجمعة الماضية سفينة تنقل حمولات من الصلب وتحمل اسم «السفينة الأم». وقال ان القراصنة أطلقوا على هذه السفينة النار من أسلحة رشاشة قبل أن يتخلوا عن محاولة الصعود إليها مشيراً إلى ان قواربهم انطلقت من سفينة مماثلة لتلك التي شنت الهجمات في المحيط الهندي نوفمبر الماضي.

وأشار جايانت ابهيانكار نائب مدير المكتب إلى انه بعد هذين الهجومين «يكون هناك ما مجمله خمس سفن ونحو 100 بحار محتجزين رهائن في الصومال وكان عددهم من قبل نحو 200 شخص وبعضهم معتقل منذ أشهر». وكانت سفينة للبحرية الأميركية قد قامت قبل أيام من هذين الهجومين باحتجاز مجموعة من القراصنة المشتبه فيهم ومعهم الكثير من الأسلحة.

ووفقاً لما ذكره المكتب فإن البحرية الأميركية تستجوب 10 صوماليين و 16 هندياً كانوا على متن السفينة، ويعتقد ان الستة عشر هندياً هم طاقم سفينة كانت قد اختطفت بالقرب من مقديشو واستخدمت في الهجوم على عدد من السفن.