أعلن مسؤول في الاتحاد الأوروبي أن لجنة برلمانية أوروبية للتحقيق في التسريبات الخاصة بوجود مراكز احتجاز تابعة لوكالة المخابرات المركزية (سي أي ايه) في أوروبا يمكنها استدعاء كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية وفى مقدمتهم نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع رونالد رامسفيلد.
ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس عن نائب رئيس اللجنة التي تشكلت حديثا سارة لود فورد قولها «سوف نطلب مثول أي شخص أمام اللجنة للرد على التساؤلات المتعلقة بجرائم التعذيب على الأراضي الأوروبية، وانتهاك المخابرات الأميركية للسيادة الأوروبية».
وأضافت ان تشيني ورامسفيلد سيكونان في مقدمة الأشخاص الذين سيتم استدعاؤهم أمام اللجنة. لكنها استدركت بالقول ان اللجنة لا تملك سلطة معاقبة الحكومات. وأضافت «الإحراج السياسي هو أفضل أسلحتنا. واننا بحاجة لحشد ضغوط الرأي العام على الحكومات القومية.
واستطردت قائلة ان اللجنة ستحاول الاستماع إلى بعض الأشخاص الذين احتجزوا في المراكز المزعومة للمخابرات الأميركية. وقالت «إننا لسنا في سيرك. وتلك السياسة تتسم بخطورة شديدة»، مؤكدة أن مصداقية الاتحاد الأوروبي صارت عرضة للخطر.