ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية أن جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) كاد ان يقتل زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، قبل خمس سنوات من أحداث 11 سبتمبر عام 2001 مستعينا في ذلك بامرأة مقربة منه. وأوضحت الصحيفة أنه في يونيو 1995 ساعد «الموساد»، الاستخبارات المصرية والأميركية في التحقيق في محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أثيوبيا.
وكشف التحقيق وقتها عن أن جماعة تعمل في السودان وراء الخطة، هي «القاعدة». وفي التحقيق الذي أجرته اسرائيل في تلك الأثناء تم الكشف عن «امرأة سر» بن لادن. وتقرر التضييق عليها لتتجند لمصلحة العملية بالتعاون مع استخبارات الدولة التي ولدت فيها المرأة، وهي دولة لها علاقات غير علنية مع إسرائيل.
وكان يفترض أن تقضي المرأة على سيدها «بن لادن». اضافت الصحيفة الاسرائيلية ان المرأة وافقت على التعاون، وكان الاغتيال مسألة وقت، ولكن بسبب أزمة في العلاقات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية جمدت العلاقات بين «الموساد» واستخبارات تلك الدولة. وعندما تجدد التعاون كان بن لادن قد انتقل الى دولة أخرى، هي افغانستان.