أفادت آراء بعض الطلبة بأن الإجازة الطويلة التي قضوها بعد الفصل الدراسي الأول كافية لاستقبال الطلبة للفصل الدراسي الثاني بالكثير من اللهفة والشوق، وقالت الطالبة منى محمد إنها استثمرت إجازتها في مراجعة الدروس وقضاء الوقت مع الأسرة والصديقات من أجل تغيير الروتين اليومي الذي يؤدي إلى الملل.
وقالت الطالبة نورة سالم إنها ستواجه القليل من الصعوبة خلال الأسبوع الأول من بدء الفصل الدراسي الثاني والتأقلم مع النظام والمسؤولية خاصة أن إجازة الفصل كانت طويلة قضتها في السهر ومشاهدة الفضائيات والنوم العميق لهذا فانه من الضروري أن نعتاد على النوم الباكر خلال الأيام الأخيرة من الإجازة حتى لا نصطدم بالواقع.
وبين الطالب عبدا لله عثمان أنه ملتحق بأحد الأندية الرياضية لكرة القدم في دبي تعود من خلاله على النوم والنهوض باكراً. وأشارت ختام الرمحي ولية أمر ثلاثة طلبة إلى المعاناة مع بدء اليوم الأول للدراسة سواء بداية أو منتصف العام حيث الاستيقاظ في الصباح الباكر بعد أن اعتاد الأبناء النوم حتى أوقات متأخرة.
وقالت إنها تعمل على إعطائهم بعض الفروض الدراسية التي درسوها في محاولة منها لاستخراج المعلومات منهم وتنشيطهم وإعادتهم إلى أجواء الدراسة. وقالت الطالبة نوال محمود جمال إنها تعودت على الإجازة ولا تستطيع العودة إلى النظام الدراسي وهي وزميلاتها إلا بعد مضي أسبوع على بدء الدراسة معترفة أنها لا تتقبل أي واجبات خلال الأيام الأولى وتتعامل بنوع من الإهمال مع الشرح الذي تقدمه المعلمات.
ويرى الطالب ربيع زيتون أن الإجازات الطويلة توثر على أداء الطالب في أول أيام العودة إذ لا يتقبل النهوض الباكر أو عمل الواجبات المدرسية ويشعر أنها عبء ثقيل عليه.