أكد الكابتن طيار محمد حميدان الزعابي مدير أكاديمية أفق الدولية للطيران أن الأكاديمية تعتبر الأفضل بكل المقاييس في منطقة الشرق الأوسط عدا عن كونها الوحيدة التي تؤهل طياري الهليوكوبتر وهذا أهلها لان تكون محط أنظار الكثير من الأكاديميات والكليات العريقة في العالم التي تسعى للارتباط بالأكاديمية برغم أن عمرها لا يتجاوز العامين، مشيراً إلى أنها ستصبح جامعة بمواصفات ومقاييس عالمية.

ونوه إلى أن الأكاديمية تستقبل الفتيات الراغبات في دراسة الطيران من داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة بشرط أن يجتزن الامتحانات والفحوص الطبية المقررة من هيئة الطيران المدني، وانه قريبا ستنضم أول طالبة لمقاعد الدراسة في الأكاديمية.

وأكد على أن خطوات التطوير تسير بوتيرة منتظمة وبشكل مدروس بدقة للوصول إلى الأكاديمية الالكترونية مبدئيا ثم الوصول إلى تكوين جامعة شاملة لكل ما يخص علوم الطيران على مستوى دولي. وقد تم توقيع اتفاقيات مع اعرق الجامعات الأميركية في هذا المجال منها جامعة سبارتن من أجل تبادل المعلومات والأمور المتعلقة بالطيران.

ونوه إلى أن سوق الطيران في الدولة يشهد نمواً كبيراً بسبب الظروف التي تهيئها الدولة لشركات الطيران مما يجعله يحقق أرقاما عالية في التشغيل، وبالتالي فانه يحتاج إلى أكاديمية ذات مواصفات عالية لتزويده باحتياجاته من الطيارين والمهندسين والفنيين وهذا ما تسعى أفق لتحقيقه قريبا.

وفيما يلي نص الحوار:

* متى افتتحت أكاديمية أفق الدولية للطيران وكيف جاءت فكرة انشائها؟

ـ تم افتتاح الأكاديمية رسميا في يناير عام 2002 وجرى تجهيزها بالطائرات والمدربين والفنيين والأجهزة اللازمة حتى أصبحت جاهزة لاستقبال الطلاب. وفي سبتمبر 2003 تم استقبال أول دفعة وكانت مكونة من 30 طالباً من القوات المسلحة و9 طلاب من وزارة الداخلية.

وجاءت فكرة إنشاء الأكاديمية بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بسبب الفجوة الكبيرة التي ظهرت أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وبالتالي أصبحت عملية انضمام الراغبين في الالتحاق بأكاديميات وكليات أميركية في مجال الطيران أمراً يتخلله الكثير من العراقيل فأشار سموه إلى ضرورة إنشاء أكاديمية طيران تستقطب هؤلاء الشباب وتوفر لهم المناخ الدراسي المناسب للحصول على ما يرغبون فيه وبمواصفات ومقاييس عالمية.

وبناء عليه وضعت البرامج التي تعنى بعلوم الطيران موضع الدراسة وتوصلنا إلى المنهاج الأوروبي المشترك الذي تعتمده هيئة الطيران الأوروبي المشترك والذي تم اختياره كونه الأفضل. أضف إلى ذلك أنه تم استقدام خبراء في المجال من نفس الأكاديميات والكليات الأوروبية وهم يملكون خبرات عالية وكافية بالمنهاج الأوروبي.

* هل لك أن تحدثنا عن مراحل تطور الأكاديمية وما تم إنجازه في خطتكم للتطوير؟

بطبيعة الحال تحتاج أي مؤسسة تسعى إلى التطوير إلى توفر قاعدة بيانات تنطلق منها للتطوير في كل مجالاتها، ونحن في البداية قمنا بتقييم السوق المحلي والخليجي والشرق الأوسط وقمنا برصد مدى الطلب على هذا النوع من الطيران ووجدنا فعلا أن هناك طلباً كبيراً على الطيران العمودي (الهليوكوبتر) وعلى ضوء المعطيات التي لدينا ركزنا في البداية على هذا النوع بالإضافة إلى عمل دورات متخصصة لتدريب مدربي الطيران.

وفي مارس المقبل سيتم إدخال جهاز الطيران التشبيهي (السيميلر). الذي سيتيح للطيارين فرصة التدريب على جهاز يشبه الطائرة إلى حد كبير يشعر الطالب حينها انه في طائرة حقيقية وبعد أن يعتاد عليه يستطيع انجاز ساعات الطيران المقررة عليه.

كما تسعى الأكاديمية لتوسعة مبانيها استعدادا للمرحلة القادمة التي ستشهد تدشين التدريب على الطائرات ذات الجناح الثابت أو كما يسمى الطيران الأفقي في نهاية ابريل المقبل وقد تم من أجل ذلك شراء خمس طائرات من ذوات المحرك الواحد، ويتم في الفترة الحالية بحث التعاقد مع شركات مقاولات لإجراء التوسعة وبناء حظيرة للطائرات. ومن المقرر في خطة التطوير للأكاديمية شراء طائرتين ذات محركين على أن تنضم لطاقم أفق في منتصف عام 2007.

* الدراسة عن بعد في يونيو

وعملية التطوير التي تنتهجها أفق لا تقف عند هذا الحد فحسب بل إننا نسعى لان تكون الأكاديمية الكترونية خلال الستة أشهر المقبلة لأننا حاليا في كل معاملاتنا لا نستخدم الورق على الإطلاق ونسعى لان نوفر خدمة اطلاع العملاء على تقارير الطلاب عن بعد في أي وقت يشاؤون والاطلاع على مناهجنا الدراسية وهذا سيكون له كبير الأثر في تعاوننا مع الشركات أو الجهات التي تقوم بإيفاد طلاب وطيارين للأكاديمية، ومن جهة أخرى الدراسة عن بعد وهذا هو الجانب الأهم في مشروع هورايزون الالكترونية الذي سيتيح للراغبين في دراسة الطيران الالتحاق بالأكاديمية من بلدانهم بحيث يستطيع الطالب إنهاء ساعاته الدراسية الأرضية المقررة من أي مكان خارج أو داخل الدولة وتوفير معلمين متخصصين للإجابة عن أسئلة واستفسارات الدارسين عن بعد على مدار الساعة وبهذا نكون قد وفرنا عليهم عناء الانتقال والحضور حتى ينتهي الطالب من الساعات المقررة ويصبح مؤهلاً للانتقال إلى ساعات الطيران المعتمدة عندها يجب أن يلتحق الطلاب بالأكاديمية لإنهاء ساعات الطيران المقررة عليهم وبالتالي الحصول على الشهادة أو رخصة الطيران ونتوقع أن يكون لهذا المشروع صدى كبير لما سيوفره من ظروف الانتقال للدارسين من خارج الدولة.

ولا تقف مراحل التطوير عند هذا الحد بل إننا نعمل لأن تصبح هورايزون أو أكاديمية أفق الدولية للطيران جامعة متكاملة تقدم كل ما يختص بالطيران بما فيها تأهيل وتدريب الطيارين والمهندسين والفنيين والمدربين الأرضيين.

* كم عدد خريجي الأكاديمية حتى نهاية العام الماضي؟

ـ يصل عدد خريجي أفق إلى نهاية العام الماضي قرابة 95 طياراً من داخل وخارج الدولة وأريد أن انوه هنا إلى أن عدد الخريجين ليس نفسه عدد من التحقوا بالأكاديمية فهناك طلاب لم يوفقوا لعدة ظروف وأسباب أهمها ضعف التحصيل العلمي ونستطيع القول انه تخرج 97% ممن التحقوا بالأكاديمية.

* تنتشر الكثير من الأكاديميات والكليات في المنطقة، فبماذا تتميز أكاديمية أفق عن غيرها؟

بالفعل هناك الكثير من الأكاديميات والكليات التي أنشئت منذ سنوات طويلة فأصبح لزاما علينا أن نعرف موقعنا من هذا الكم الموجود ولذا حرصنا على أن نستقدم مدربين من أكفأ واعرق الأكاديميات في العالم حتى أن اقل واحد منهم لا تقل خبرته عن 15 سنة في نفس المجال، وأفق تتميز عن الكثير من الأكاديميات التي تعمل منذ سنوات، وهي توازي أعرق الأكاديميات في أوروبا وأميركا.

وقد كان ذلك بشهادة الكابتن ديترهارمز مسؤول التدريب في خطوط شركة اللوفتهانزا منذ 30 عاماً الذي زار أفق وأبدى إعجابه الكبير بها وبمقدرتها على الوصول إلى هذا المستوى الراقي خلال عامين، بالإضافة إلى زيارة العديد من الأكاديميات الأوروبية الرائدة وخبراء في التدريب على الطيران، والوفود الرسمية من دول مجلس التعاون وبعض البلدان العربية الذين زاروا الأكاديمية وأبدوا إعجابهم بأفق بعد أن شاهدوا المباني والتجهيزات واطلعوا على المناهج المقررة وطاقم التدريب والتنظيم الموجود عندنا.

عدا عن كون الأكاديمية تعتبر هي الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تدرب على الطيران العمودي وقريبا سيكون الجناح الثابت والتعليم عن بعد ، هنا يمكنني الجزم بأنه لا يوجد أكاديمية في المنطقة توازي أكاديمية أفق الدولية للطيران.

* عشرة آلاف ساعة طيران آمن

* يرتبط نجاح الكليات والأكاديميات وأندية الطيران كثيرا بعوامل الأمن والسلامة ماذا حققتم في هذا الجانب؟

ـ تتميز أفق بوسائل الأمن والسلامة فقد تم إنشاء نظام حماية جديد للتأكد من كل إجراءات السلامة بواسطة خبراء طيران وسلامة على أعلى المستويات، والشاهد على ذلك أننا قد أنهينا خلال أقل من عامين تنفيذ عشرة آلاف ساعة طيران لم تسجل خلالها أي حادثة كبيرة عدا عن تسجيل بعض الحوادث البسيطة التي تم التحقيق فيها بواسطة خبراء السلامة في الأكاديمية، وتم إخطار سلطات الطيران المدني في الإمارات بكل الحوادث الصغيرة كما هو مطلوب وفق قوانين وقواعد هيئة الطيران المدني ، وفي الغالب يتم عقد اجتماعات سلامة من قبل خبراء السلامة في الأكاديمية لتقديم التوقعات والمقترحات في هذا الجانب وبصفة مستمرة.

واعتقد أنني هنا عندما أتحدث في هذا الجانب اشعر بالفخر الكبير الذي وصلنا إليه خلال فترة وجيزة. وبالمناسبة لقد حصلنا على عروض مغرية وبأسعار مخفضة من قبل شركات التأمين التي أطلعت على عدد ساعات الطيران ومستوى الأمن والسلامة الذي توفره الأكاديمية بل وتحرص عليه وقد تم توقيع عقود التأمين بأسعار منخفضة عما كانت عليه.

* هل حصلت أكاديمية أفق على الاعتماد الأكاديمي؟

ـ نحن كشركة وطنية تدرب وتؤهل الطيارين لدينا اعتراف من هيئة الطيران المدني بدولة الإمارات ، وكما تعلم نقدم المنهاج الأوروبي لذا فقد حصلنا على تقييم للمناهج والمعلمين والمدربين وسنسعى بطبيعة الحال أولا للحصول على الاعتماد الأكاديمي من هيئة الطيران الأوروبي، وهناك تواصل ومخاطبات رسمية معهم ومبدئيا ليس لديهم أي مانع لمنحنا الاعتماد.

كما أن هناك أكاديميات عالمية تواصلنا معهم شفهيا للارتباط معهم وراسلنا البعض منهم رسميا وابدوا رغبتهم في توقيع تعاون وشراكة معنا وارتباط مباشر ونحن حاليا نقيم الموقف ولا أعتقد أن هناك ما يمنع. كما وقعنا اتفاقية مع واحدة من اكبر الجامعات الأميركية تدعى سبارتن لتبادل المعلومات والشؤون المتعلقة بالطيران، طبعا بعد الحصول على الاعتماد من هيئة الطيران الأوروبي سنتقدم للحصول على الاعتماد الأكاديمي من وزارة التربية والتعليم. وسنكون عندها قد انتهينا من كل الخطوات والإجراءات التي تسبق عملية الاعتماد الأكاديمي.

* انضمام الفتيات

* هل يستطيع طلاب القسم الثانوي الالتحاق بالأكاديمية، وهل تشترطون معايير وضوابط صحية معينة للانضمام إلى مقاعدها الدراسية؟

ـ نحن نشترط في المتقدم للأكاديمية بغض النظر عن نوعية شهادته الثانوية أن يكون ملماً باللغة الانجليزية بنسبة 70% بالإضافة إلى الرياضيات والفيزياء لأنه لابد للمتقدم أن يجتاز امتحانات في هذه المواد التي تعد مهمة وضرورية لمن يود دراسة الطيران. وهذه الامتحانات معروفة وأساسية لأي طيار لأنه سوف يتعامل مع الأرقام وباللغة الانجليزية وفي الأسبوع الأول لالتحاق الطالب بالأكاديمية يتم التركيز على هذه المواد التي ستبنى عليها فترة دراسته.

وفي ما يخص الضوابط والمعايير الصحية نحن نعمل تحت مظلة هيئة الطيران المدني التي تشترط وجود بطاقة صحية للطالب وهي بدورها اعتمدت عيادات صحية معينة متخصصة يتم تحويل الطلاب إليها لإجراء الفحوص اللازمة وفق معايير وضوابط قامت الهيئة بوضعها وعندما تنتهي الفحوص تقوم العيادات بإرسال النتائج للهيئة وهي بدورها تزودنا بالموافقة في حال اجتياز المتقدم للفحوص الطبية.

* هل تقبل الأكاديمية انضمام المرأة لمقاعد الدراسة و ماهي الشروط التي تضعها الكلية لالتحاقها؟

ـ أعتقد أن تصريح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عندما أنشئت الكلية هي خير إجابة على هذا السؤال فقد قال سموه ( أنا على ثقة تامة من استجابة أبناء وبنات الإمارات للمتغيرات العالمية في خدمة أوطانهم ومقدرتهم في التعاطي مع التقنيات الحديثة.

وبالتالي فنحن نرحب بانضمام المرأة في هذا المجال وهناك فتاة ستنضم للأكاديمية قريبا بعد اجتيازها لكل الامتحانات والفحوص الطبية المقررة، وهي لن تكون أول طيارة في الإمارات بل هناك من سبقها واثبتن وجودهن وقدرتهن على اجتياز هذه المرحلة بتفوق واثبتن قدرتهن على التحمل. وأفق كما أسلفت ترحب بانضمام بنات الإمارات والفتيات عموما من الداخل أو الخارج.

* كم تصل تكلفة الدراسة من حيث التأهيل والدراسة والسكن والمعيشة حتى الحصول على الشهادة أو رخصة الطيران؟

ـ أسعار القبول في الكلية التي تشمل الفحوص وامتحانات هيئة الطيران المدني بالدولة والسكن والكتب والتأمين والملابس كلها تم وضعها في حزمة واحدة وهي باعتقادي في متناول اليد. إذا ما تم مقارنتها بالأسعار في أوروبا وأميركا أضف على ذلك أن الطالب الذي يأتي من خارج الدولة وخصوصا من منطقة الخليج سيكون قريباً من عائلته فهو يستطيع قضاء عطلة نهاية الأسبوع بين أهله.

كما إنه يستطيع استخدام سيارته في التنقل من بلده إلى الكلية لتقارب المسافات عدا عن شعوره بأنه في بلد لا يختلف عن بلده من حيث التقاليد والعادات وما يوفره شعب الإمارات من استقبال وترحاب ومودة لإخوانهم القادمين من الدول الأخرى . ولا تنسى مستوى الأكاديمية المتميز هذا كله عندما نقارنه بالأسعار التي وضعت اعتقد أنها متميزة. كما تم عقد اتفاقيات مع بنك دبي الإسلامي وبنك الخليج الأول لتمويل الدارسين بتسهيلات تضمن للطالب إكمال دراسته حتى حصوله على رخصة الطيران التجاري أو الخاص.

؟ رفع رواتب الطيارين

* عشر طائرات عمودية وخمس طائرات ذات الجناح الثابت، وفي الطريق للتعاقد على اثنتين ذات محركين و50 شخصاً يعملون في الأكاديمية بما فيهم خبراء على مستوى رفيع وبتكلفه إجمالية تصل إلى 75 مليون درهم. هل تعتقد أن سوق المنطقة يستحق هذه المغامرة؟

ـ اعتقد أن السوق المحلي فقط يستحق مغامرة اكبر لأننا صار لدينا في الإمارات أربع شركات وطنية أصبح البعض منها تملك شهرة عالمية. تمتلك أسطولاً جوياً كبيراً يغطي كل العالم تقريبا، وهي تدعو إلى التوطين فتخيل كم تحتاج إلى طيارين ومهندسين وفنيين، وبالمناسبة نحن على تواصل مستمر معهم.

وقد أعلنت شركة الاتحاد في إيدكس 2005 عن اختيارها لأفق مبدئيا لتأهيل الطيارين ونحن في اجتماعات مستمرة معهم حول المنهاج ومواصفات اختيار الطيارين الذي ستعلن عنه الاتحاد قريبا وأهم الشروط لدينا الإلمام باللغة الإنجليزية و اعتقد انه سيتم اختيار الطلاب من كليات التقنية لان الطالب بالإضافة إلى إجادته اللغة الانجليزية مؤهل في مجالات أخرى مثل الكمبيوتر والإدارة وغيرها.

وبالتالي إذا لم يتوفق الطالب في الالتحاق بدراسة الطيران يمكن تأهيله للأعمال الإدارية أو الفنية المتعلقة بالطيران. وهكذا تكون الشركة قد طبقت التوطين في مجالات متعددة لا تقتصر على الطيران.

أما على صعيد السوق في منطقة الخليج والشرق الأوسط فاعتقد انه في تطور ونمو مما يجعله في حاجة مستمرة لطيارين وفنيين ، أضف على ذلك أن شركات الطيران تدرس في هذه الفترة رفع رواتب الطيارين وتحسين أوضاعهم ولا شك أن ذلك سيجتذب الكثيرين من الراغبين في الالتحاق بهذه الشركات. ونحن بالفعل تردنا الكثير من الطلبات ونعد بالرد عليها عندما تصبح لدينا القدرة على استيعاب هذا الكم من الطلبات.

حوار: سليم المستكا