تقرر أمس أن يؤدي الأمير الخامس عشر للكويت الشيخ صباح الأحمد القسم أمام مجلس الأمة يوم الأحد المقبل في جلسة علنية، وسط ترجيح تكليف الشيخ نواف الاحمد الجابر بتشكيل الحكومة الجديدة. وقال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في دعوة وجهها إلى النواب لحضور الجلسة: «يسرني دعوتكم لحضور جلستي مجلس الأمة الخاصة والعلنية اللتين ستعقدان يوم الأحد الـ 29 من ذي الحجة سنة 1426 الموافق الـ 29 من يناير 2006 إذ تختص الجلسة الأولى بمبايعة الشيخ صباح الأحمد الجابر أميراً للبلاد في تمام الساعة التاسعة صباحا وتختص الجلسة الأخرى بتأدية الشيخ صباح اليمين الدستورية وذلك في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا» والتي على ضوئها يتمكن من أداء سلطاته كأمير.
وقالت مصادر وزارية إن الحكومة ستستقيل اعتبارا من يوم الأحد، وسيصدر الأمير الجديد أمراً أميرياً بتكليف لمجلس الوزراء لتسيير العاجل من الأمور. وتوقعت المصادر أن يكلف الأمير، بعد مشاورات مع رؤساء مجلس الأمة السابقين كما ينص الدستور، الشيخ نواف الأحمد الجابر الذي يشغل حاليا منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تشكيل الحكومة الجديدة مع نهاية الأسبوع المقبل.
وفي ما يتعلق بمنصب ولي العهد فإن الدستور أعطى الأمير الجديد مدة سنة يختار خلالها ولي العهد والذي يجب أن يحظى بموافقة مجلس الأمة. وكانت تنحية الأمير الشيخ سعد العبد الله من منصبه عبر مجلس الأمة الكويتي موضع أحاديث الدواوين في الكويت.
وقال النائب سيد حسين القلاف ان «الشيخ صباح الأحمد أظهر حلما كبيرا وطالب مجلس الأمة بتأخير التصويت على أمل الحصول على خطاب التنحي... ولاحظنا إن الشيخ صباح متضايق ولا يريد ان يقدم النواب على هذه الخطوة التي لم تحدث في تاريخ مجلس الأمة».
أما النائب عبد الوهاب الهارون، فقد أشار إلى ان الشيخ صباح الأحمد ذهب إلى قصر الشعب حيث مقر إقامة الشيخ سعد العبد الله إلا أنه لم يتمكن من الالتقاء به، وهو ما عقّد الأمر. ورأى أن المحيطين بالشيخ سعد ساهموا في تأزيم الموقف بعدما تم التوصل إلى اتفاق بين أقطاب الأسرة.
الكويت ـ حسين عبد الرحمن: