استقبل سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة في مكتبه بالديوان الأميري أمس وفدا من الطلاب والطالبات المتطوعين من كليات التقنية في دبي برئاسة الدكتورة مريم مطر رئيسة إدارة البحوث وبرامج المجتمع بدائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي طبيبة المجتمع والقائمة على مشروع «إماراتنا خالية من الثلاسيميا 2012».
واطلع سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي خلال اللقاء على أهداف المشروع في دورته الثانية، مؤكدا سموه ضرورة توفير الوعي للمواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات. وأشار سموه في هذا الصدد إلى أهمية وجود المختبرات للاستفادة منها في إجراء التحاليل والفحوصات الطبية اللازمة.
من ناحيتها أكدت الدكتورة مريم مطر أن المشروع يحظى برعاية كاملة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس مجمع كليات التقنية العليا وبرنامج الشيخ محمد بن راشد لإعداد القادة والذي أسهم في إطلاق المشروع في ديسمبر عام 2004 بهدف عدم ولادة أي طفل في الإمارات مريض بالثلاسيميا. وأعربت عن سعادتها بالقرار الوزاري الصادر بشأن جعل الفحص الطبي إلزامياً قبل الزواج في عام 2005، مؤكدة أن ذلك يدل على الدعم الذي يحظى به المشروع من المسؤولين.
وأوضحت أن أهداف المشروع في دورته الثانية 2006 هو إنشاء مركز لفحوصات الأمراض الجينية والاستشارات الأسرية في إمارة رأس الخيمة وذلك لخدمة المواطنين في الإمارات الشمالية بالدارة المركز العربي للفحوصات الجينية التابع لجائزة الشيخ حمدان للبحوث الطبية والتي تمت الموافقة عليها رسميا للقيام بهذه المهمة من قبل جائزة الشيخ حمدان للبحوث الطبية إضافة إلى هدف إدراج فحص الأمراض الوراثية من ضمن الفحص الطبي قبل دخول الجامعة.
وقالت انه من أهم أسباب نجاح هذا المشروع الرغبة في التطوع والروح الوطنية لدى الطلبة المتطوعين في هذا المشروع للحفاظ على الإمارات باعتبارهم جيل المستقبل. وأكدت أن أهداف الخطة الخماسية لهذا المشروع ستعمم على كل دولة الإمارات خاصة فئة الشباب والتي تشكل أكبر شريحة في الدولة، مشيرة إلى أن هذه الفكرة انبثقت في إمارة دبي من مشروع الشيخ محمد لإعداد القادة ومن ثم تعميمها على الإمارات الأخرى.
كان الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس الدائرة المالية رئيس المنطقة الحرة وعبد الله سيفان مدير مستشفى صقر برأس الخيمة قد التقيا بالوفد الطلابي. وفي ختام اللقاء أثنى سمو ولي عهد رأس الخيمة على هذه الزيارة والتي لها عظيم الفائدة على المجتمع بأكمله، فيما تقدمت الدكتورة مريم بالشكر لسموه على حسن استقباله للوفد.
