استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمكتب سموه ظهر أمس المشاركين في اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب وذلك بمناسبة عقد اجتماعه حالياً بالشارقة بالتعاون بين اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ودائرة الثقافة والإعلام بقصر الثقافة في الشارقة. ويشارك في هذا الحدث الذي تصاحبه ندوة حول « جماليات التحديث في الأدب العربي» ثلاثة عشر اتحاداً.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بضيوف الشارقة، مشيداً سموه بالطاقات العربية الثقافية والأدبية الخلاقة التي يقع عليها العبء الأكبر في الارتقاء بثقافة امتنا العربية. وأكد سموه أن الارتقاء بأدبنا وثقافتنا العربية هاجس كل مخلص ومثقف ومهتم بمستقبل أفضل لأمتنا لأن الثقافة بأشكالها وأدواتها المختلفة تعد السبيل للارتقاء بالإنسان ووعيه والنهوض بأمته.

وأعرب سموه خلال اللقاء عن أمله في أن تتمخض لقاءات المكتب الدائم للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب عن خطط وأفكار وأعمال ثقافية وأدبية قيمة تسهم في إعادة الزهو والانتعاش للغتنا العربية التي كانت من أهم اللغات والتي نقل عنها الغرب الكثير من العلوم والمعارف التي ساعدته في نهضته وصحوته العلمية والمعرفية. وأشار سموه إلى ضرورة إيجاد طرق ومخارج وأساليب جديدة لتفعيل الأنشطة الثقافية والأدبية.

وأكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ضرورة إيجاد طرق ومخارج وأساليب جديدة لتفعيل الأنشطة الثقافية والأدبية في المجتمع بالصورة الحيوية المناسبة وذلك لخلق قاعدة من المهتمين تفرز لنا أجيالا جديدة من الأدباء والمثقفين على القدر الكافي من الوعي والمسؤولية والتميز تجد التشجيع المناسب لتصبح على الطريق الصحيح ونستطيع أن نسلم لها الراية، معرباً عن أمله في أن تأخذ المؤسسات المسؤولة عن الثقافة في مجتمعاتنا العربية بعين الاعتبار ضرورة زيادة الإمكانيات والمعطيات المتاحة للعمل الثقافي والأدبي والتي تعد محدودة للغاية وذلك حتى تستطيع المسيرة الثقافية لأمتنا العربية أن تزدهر وتنطلق لآفاق أرحب.

وأشار سموه في كلمته إلى ضرورة الاهتمام بالترجمات من وإلى العربية حتى يتم التواصل مع كافة الثقافات بالصورة الايجابية المنشودة مؤكدا سموه أن الكتاب الجيد يختصر لنا مسافات طويلة للتعبير عن قيمنا ومبادئنا وإعطاء الصورة الصحيحة عن أنفسنا والوصول إلى الآخرين، واصفاً ذلك بأنه مهمة كبيرة تقع على عاتق كل المثقفين والأدباء والمخلصين.

من جانبهما عبر كل من عز الدين رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وعلي عقلة عرسان الأمين العام للاتحاد في كلمتين عن التقدير والعرفان لصاحب السمو حاكم الشارقة على إتاحة الفرصة لهم للقاء سموه وشكره على ما وفرته الشارقة من حفاوة ورعاية وإمكانات لإنجاح فعاليتهم، مؤكدين أن كلمة سموه التوجيهية خلال اللقاء تعبر عن رؤية عميقة تجاه دور المثقف وجهود سموه البناءة في تفعيل المشهد الثقافي متمنين لسموه أن يحفظه الله ويرعاه لخدمة بلاده ورعاية كل فعل ثقافي جاد.

حضر المقابلة الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم عبد الله العويس مدير دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة. كما استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمكتب سمو الحاكم أمس بروان بايك وزيرة الصحة بولاية فيكتوريا الاسترالية التي تزور الدولة حاليا والوفد المرافق. وتم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بآلية وسبل تعزيز وتدعيم التعاون المشترك بين حكومة فيكتوريا والشارقة في مختلف المجالات وخاصة الطبية.

ورحب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال اللقاء بالمسؤولة الاسترالية واستعرضا العلاقات الثنائية بين الشارقة وفيكتوريا وسبل تطويرها في مجالات إدارة المستشفيات وتقديم الخدمات الصحية في إمارة الشارقة إضافة إلى مجالات أخرى ثقافية متعددة.

من جانبها أشادت الوزيرة الاسترالية بعلاقات الصداقة والتعاون التي تربط استراليا ودولة الإمارات وثمنت الانجازات الكبيرة والرائدة التي حققتها الشارقة بمختلف المجالات لاسيما التعليمية والثقافية والاهتمام بالطفولة. حضر المقابلة الدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي وجيرمي شوفر كورنتي السفير الاسترالي لدى الدولة.

كما استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس بمكتب سمو الحاكم نايف الزيدان قنصل عام المملكة الأردنية الهاشمية لدى الدولة الذي قدم للسلام على سموه بمناسبة تسلمه مهام عمله الجديد لدى الدولة. ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالقنصل الجديد متمنياً له التوفيق في مهام عمله لتعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.