وصل عدد المسجلين في برنامج تحفيظ القرآن الكريم في السجون والتابع لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم 1865 نزيلا، منهم تسعة يحفظون القرآن كاملا و19 يحفظون عشرين جزءا و15 يحفظون خمسة عشر جزءاً و123 يحفظون عشرة أجزاء و221 يحفظون خمسة أجزاء و41 يحفظون جزءا واحدا.

وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ان الجائزة تستعد حاليا لتخريج دفعة جديدة من نزلاء المؤسسات العقابية في دبي خلال شهر فبراير المقبل، مشيرا إلى أن هذا البرنامج جاء بناء على توجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتخفيف العقوبة عن هؤلاء النزلاء على مقدار ما يحفظونه من أجزاء.

وأضاف بوملحة أن من يحفظ القرآن كاملا تخفف عقوبته عشرين سنة، ومن يحفظ عشرين جزءاً تخفف عقوبته خمس عشرة سنة ومن يحفظ خمسة عشر جزءاً تخفف عقوبته عشر سنوات ومن يحفظ عشرة أجزاء تخفف عقوبته خمس سنوات ومن يحفظ خمسة أجزاء تخفف العقوبة عنه سنة واحدة ومن يحفظ ثلاثة أجزاء تخفف العقوبة عنه ستة أشهر.

وأشار بوملحة إلى أن الجائزة أطلقت المشروع بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وقامت بالتعاون مع النيابة العامة في دبي بتطبيق الأوامر لتخفيف مدة العقوبة عن العديد من السجناء ، وتم الإفراج عن عدد منهم ممن حفظ كتاب الله في السجن.

وضمن الخطة التطويرية للجائزة قال رئيس اللجنة المنظمة إن الجائزة أطلقت ثلاثة مشاريع قرآنية جديدة وهي برنامج خدمة علوم القرآن الكريم، وبرنامج تعليم القراءات القرآنية، ومسابقة محمد بن راشد القرآنية لطلبة المدارس. وأعلنت الجائزة عن استعدادها لاستقبال البحوث في مجالات علوم القرآن وخاصة الدراسات المتعلقة بإعجاز القرآن الكريم ، وتتولى الجائزة طباعتها ونشرها لوجه الله تعالى بعد إجازتها من الاختصاصيين.

ويهدف برنامج خدمة علوم القرآن إلى رعاية المعارض المتعلقة بالقرآن والتعاون مع المراكز المهتمة بعلومه وعقد الندوات والمؤتمرات ورعاية المسابقات وتشجيع الأعمال المتميزة وقال إن برنامج تعليم القراءات يهدف إلى إعداد مناهج عملية لتعليم القراءات في الدولة.

وأضاف أن الجائزة شكلت لجنة لوضع التصور العام لإقامة مسابقة قرآنية في المدارس الحكومية والخاصة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتشجيع طلبة المدارس على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته والإسهام في تنمية شخصيات الطلبة.

كتب السيد الطنطاوي: