اكد رئيس قائمة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اسماعيل هنية بعد الادلاء بصوته في مخيم الشاطىء للاجئين في مدينة غزة اليوم الاربعاء ان الحركة ستحتفظ بسلاح المقاومة بعد دخولها الى المجلس التشريعي ولا ترى تناقضا بينهما.
وقال هنية للصحافيين ردا على سؤال بشأن مطالبة حماس التي تشارك لاول مرة في الانتخابات التشريعية بنزع سلاحها الواقع ان الاوروبيين والاميركيين يريدون ان يقولوا لحماس اما السلاح واما المجلس التشريعي. نحن نقول السلاح والمجلس التشريعي ولا تناقض بينهما.
واضاف بدلا من الضغط على حماس التي تقاوم الاحتلال عليهم ان يشكلوا ضغطا على الاحتلال ليعترف بالشعب الفلسطيني ويعيد اليه حقوقه. وقال هنية ان المشكلة ليست في حماس ولا في الشعب الفلسطيني ولا في المقاومة، وانما في استمرار الاحتلال والعقلية الاسرائيلية التي ترفض الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
واكد المسؤول في حماس ان هذه الضغوط تشكل ابتزازا سياسيا لحماس والشعب الفلسطيني، مشددا على ان حماس تعودت على الضغوط وهي تسير مع شعبنا لتحقيق تطلعاته .
وردا على سؤال بشأن المفاوضات بين حماس والاتحاد الاوروبي، قال هنية ليس سرا ان هناك دولا اوروبية تجري اتصالات مع حماس في الداخل والخارج لكن حماس متمسكة برؤيتها ومنفتحة على الدول الاوروبية وليس لديها اي عقدة للاتصال مع الاوروبيين وغيرهم. مشكلتنا فقط مع الاحتلال.
وحول الانتخابات، قال هنية انه يوم تاريخي يشهده الشعب المجاهد يوم عظيم يعبر من خلاله شعبنا الفلسطيني عن ارادته القوية وهمته التي لا تلين في استمرار المقاومة ورغبته في التغيير والاصلاح وترتيب البيت وانشاء نظام سياسي على اساس التعددية.