قال زعيم سابق للجماعات المسلحة في الجزائر أمس إن الإسلاميين الجزائريين الذين ما زالوا يقاتلون القوات الحكومية في الجبال لا يحاربون دفاعا عن مبادئ الإسلام وإن عليهم أن يتوقفوا عن القتال. وقال مدني مرزاق الزعيم السابق للجيش الإسلامي للإنقاذ المنحل في مؤتمر: «لا أرى ضرورة لبقائهم هناك.. لقد صعدت للجبال للدفاع عن مبادئ.. لقد انتهت الحرب الآن». وأضاف: ليس هناك مبدأ يدافعون عنه مثلما فعلنا. فعليهم وضع السلاح الآن.

وقال مرزاق وهو قيادي إسلامي مؤثر إنه ما زال على اتصال مع المتمردين المتحصنين في الجبال ولكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل. وتابع قوله: الاتصال لم يتوقف أبداً مع الجماعة في الجبال.. سنواصل العمل لإقناعهم ان الجهاد انتهى. لكن على الحكومة أن تفي بوعودها لتسهيل إعادة إدماجهم في الحياة الاجتماعية.

وقال مرزاق «45 عاما» الذي تفاوض في مسألة استسلام الجيش الإسلامي للإنقاذ في عام 1997 انه لم يتخل قط عن مشروعه السياسي بإقامة دولة إسلامية في الجزائر.