في أول يوم لمزاولة نشاطها بعد تكوينها نجحت لجنة التوجيه الأسري بمحاكم رأس الخيمة في إعادة امرأتين مطلقتين لزوجيهما واقناع أب بترك طفله في حضانة أمه المطلقة. وقال الشيخ أحمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم «نطمع في أن تساهم اللجنة التي جاء بها قانون الأحوال الشخصية الجديد في تحقيق الاستقرار الأسري في المجتمع، وذلك من خلال إقناع الزوجين المتخاصمين بعدم اللجوء للطلاق».
ويرأس لجنة التوجيه الأسري التي استهلت نشاطها بنجاحات مذهلة جاسم المكي إلى جانب عمله بالمحكمة وتضم في عضويتها عبدالله سليمان محمد الشيبة وشيخة أحمد عبدالرحمن البريكي. ووفقاً للمادة 16 من القانون الاتحادي رقم 28 لسنة 2005 في شأن الأحوال الشخصية فإنه لا تقبل الدعوى أمام المحكمة في مسائل الأحوال الشخصية إلا بعد عرضها على لجنة التوجيه الأسري.
في مستهل نشاطها تمكنت اللجنة من اقناع زوجي امرأتين مطلقتين إماراتيي الجنسية من ارجاعهما بعدما قامت اللجنة بتذليل كل الأسباب التي كانت وراء الخلافات التي قادت الزوجين للطلاق. كما نجحت لجنة التوجيه الأسري في إقناع مواطن بترك طفله البالغ من العمر عامين ونصف العام في حضانة والدته المطلقة.
وقال المكي: من خلال التعرف على أسباب الطلاق بدا لنا أنها غير مقنعة حتى للأزواج أنفسهم، بل كل ما هناك هي خلافات أسرية سطحية، كان يمكن تفاديها فيما لو توفر طرف ثالث مقنع للطرفين المتخاصمين.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: