انتهى تدريب 630 موظفاً مواطناً ضمن الدفعة الثانية من برنامج تأهيل الكوادر في حكومة دبي للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب، وبدأ مباشرةً تدريب الدفعة الثالثة، في مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات في أواخر الشهر الفائت ونجح من الدفعة الثانية 84% تأهلوا للحصول على الرخصة الدولية وقد أظهرت هذه المرحلة تجاوباً أوسع من الدوائر الحكومية حيث تضاعفت أعداد مشاركيها في الدورات التدريبية، مما يعكس زيادة اهتمامها بهذا البرنامج، لما لمسته من تطور في أداء خريجي الدفعة السابقة.
والتحق بالدفعة الثالثة من برنامج تأهيل الكوادر الوطنية 675 موظفاً ويسعى مشروع تعليم تكنولوجيا المعلومات بهذه المتابعة الحثيثة إلى إتمام برنامج تأهيل الكوادر الوطنية مع حلول الموعد النهائي الذي وضعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وهو نهاية عام 2007. وسيغطي البرنامج ما يقرب من 12000 موظفٍ من المؤسسات والدوائر الحكومية بدبي.
وفي إطار حرصه المستمر على تحفيز المتدربين وتشجيعهم لتقديم أفضل ما لديهم، أجرى المشروع للمرة الثانية سحباً على مجموعة من الحواسيب المحمولة لخريجي الدفعة الثانية الذين نجحوا في اجتياز امتحانات الرخصة الدولية من المرة الأولى وبدرجات عالية وفقاً لخطته التحفيزية الخاصة بمشروع تأهيل الكوادر الوطنية في حكومة دبي.
وجاءت نتيجة السحب على الشكل التالي: مروان منصور محمد من هيئة مياه وكهرباء دبي، وزينب أحمد دوشام بيه من دائرة الخدمات الطبية، وراشد أحمد علي وجمال إبراهيم محمد من محاكم دبي، وعبد الله الهاشمي من مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة.
وقال محمد حسين الوحيدي رئيس إدارة الشؤون المالية والإدارية في قسم خدمات شؤون الموظفين في دائرة التنمية الاقتصادية انه مع دخول البرنامج مراحل جديدة واستمراره في تدريب دفعاتٍ جديدة، يظهر لنا جلياً حجم الفوائد التي ستعود على موظفينا ومؤسساتنا، مما يبرز لنا جانباً آخر للرؤى الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، حين أمر بتنفيذ هذا البرنامج للنهوض بمستوى مواردنا البشرية والارتقاء بأداء مؤسساتنا الحكومية».
وأوضح أحمد إبراهيم الزرعوني رئيس شعبة تخطيط التدريب في قسم الموارد البشرية في إدارة الموظفين في بلدية دبي أن الأثر الإيجابي الذي أحدثه برنامج تأهيل الكوادر الوطنية واضح على الوظفين المئة الذين تخرجوا حتى الآن، وقد أتى برنامج صاحب السمو الشيخ محمد لتأهيل الكوادر الوطنية في الوقت الذي كنا نهمّ فيه بالبدء ببرنامج مُشابه، فتوافق مع خططنا لتطوير الموارد البشرية».
وتابع السيد الزرعوني قوله: «نعمل الآن في البلدية على تجهيز مختبرات جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المُهتمين بالحصول على الرخصة الدولية من موظفينا، الذين لمسوا في زملائهم من خريجي مشروع الشيخ محمد لتأهيل الكوادر الوطنية تحسناً على صعيد العمل والإنتاجية، ومحو الأمية الإلكترونية على طريق تحويل دبي إلى مدينة إلكترونية».