تطلق مؤسسة مورجان ستانلي كابيتال انترناشونال «ام.اس.سي.اي» في جنيف اليوم الثلاثاء مؤشرات جديدة للأسواق الخليجية والعربية، تتضمن مجموعتي مؤشرات واحدة تعكس القيود الاستثمارية على مستثمر من دول مجلس التعاون الخليجي والأخرى لتلك المطبقة على مستثمر محلي. كما ستنشئ خمسة مؤشرات إقليمية تتضمن مؤشراً لدول مجلس التعاون الخليجي وهو مؤشر تجميعي لمؤشرات الدول الست الجديدة ومؤشر «اس.ام.سي.اي» للأسواق العربية الذي يشمل دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى الأردن ومصر والمغرب.

وقال رمي برايند المدير التنفيذي للمؤسسة ان سوق الإمارات ستمثل 16.7 بالمئة من إجمالي حجم المؤشر الخليجي، فيما تمثل سوق الأسهم السعودية 58.5 بالمئة والكويت 16.5 بالمئة وقطر 6.5 بالمئة وعمان 0.8 بالمئة والبحرين 0.7 بالمئة.

ورأى برايند أن المؤشرات الجديدة تعكس الاهتمام المتنامي بأسواق السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان حيث رفعت عوائد النفط القياسية القيمة السوقية المجمعة إلى أكثر من تريليون دولار. لكنه استدرك قائلاً «العملية التي تقود إلى مؤشر «ام.اس.سي.اي» للأسواق الناشئة طويلة جداً وتتطلب تلبية معايير للسيولة وتنوع البورصة وحجمها ومدى إتاحة دخولها للمستثمرين».

وأضاف «تبدأ هذه العملية عادة بإعلان عام عن عزمنا إدراج سوق في مؤشر الأسواق الناشئة تعقبه سنوات من العمل قبل أن يصبح الإدراج سارياً».