بلغ عدد المواطنين والمواطنات الباحثين عن عمل 35 ألفاً منهم 24 ألفاً و 500 من الإناث يمثلن 70% من العدد الإجمالي، حينما أعلنت شرطة دبي أنها تلقت 455 طلباً لمواطنين يبحثون عن وظائف، وافق 16 منهم فقط على الوظائف التي وفرتها لهم الشرطة.

وقالت نورة البدور رئيسة هيئة العلاقات الخارجية في «تنمية» إن إجمالي عدد الباحثين عن عمل ارتفع إلى 35 ألف مواطن منهم ألفان ومائتا مواطن اختصاصي في مجال تقنية المعلومات جاهزون للعمل، لكن «الهيئة» لم تتمكن من توظيفهم حتى الآن، لعدم اعتراف الكثير من جهات العمل بالقدرات الوطنية، بطرق تعجيزية وغير مباشرة، ومطالبتها بالتخلي عن الزي الوطني، إضافة إلى شروط أخرى شملت الخبرة وأناقة المظهر وغيرها.

وأوضحت البدور أن «تنمية» تمكنت من توظيف 5 آلاف مواطن ومواطنة من مختلف مناطق الدولة حتى نهاية العام الماضي مؤكدة وجود 14 ألفاً و925 مواطناً منهم متقاعدون وعاطلون وباحثون عن فرص أخرى لم يتمكنوا من الحصول على فرص عمل في العام ذاته مقارنة بالعام 2004 الذي شهد وجود 10 آلاف و 638 عاطلاً.

وأضافت أن عدد الشواغر الموجودة بتنمية هي ألفان و 844 وظيفة شاغرة قامت الشركات بعرضها على «تنمية» بشروط تعجيزية منها أن يكون راتب الجامعي 2000 درهم.

وطالبت الجهات المعنية بضرورة التدخل السريع للقضاء على نظام «التوطين الصوري» في مهنة مندوبي العلاقات الحكومية بالدولة، بعدما أباحت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للمندوب المواطن أن يعمل بأكثر من جهة. ليصل راتبه إلى أكثر من عشرين ألف درهم في بعض الأحيان.

بدوره أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أنه منذ توقيع اتفاقية التوظيف مع «تنمية» تلقت القيادة 455 طلباً تبين خلال الاتصال مع 274 منهم، أن هواتفهم مغلقة أو الأرقام التي دونوها في طلباتهم غير صحيحة، وبعضهم لا يرد على الاتصالات الهاتفية، في حين لم يراجع 65 مواطناً (من الإجمالي المذكور)، الإدارة العامة للموارد البشرية بشرطة دبي، لاستكمال إجراءات تعيينهم، على الرغم من الاتصالات المتكررة بهم منذ أكثر من شهر.

وأشار الفريق ضاحي خلفان إلى أن 16 مواطناً قبلوا الوظائف التي وفرتها لهم شرطة دبي، وراجعوا الإدارة العامة للموارد البشرية، وتم استلام طلباتهم، تمهيداً لاستكمال إجراءات تعيينهم، في حين اعتذر 100 مواطن عن الالتحاق بالوظائف التي وفرتها لهم شرطة دبي، حسب مؤهلاتهم، وأعلنوا عدم رغبتهم في الالتحاق في إدارات شرطة دبي.

وأكد حرص شرطة دبي على تنفيذ سياسة التوطين، وترجمة توجهات القيادة العليا عملياً، بتوفير فرص عمل لأبناء وبنات الوطن على اختلاف تخصصاتهم، منوهاً بأن تلك الأرقام والمعلومات نقدمها لكل من يسأل: لماذا يوجد في الإمارات مواطنون يبحثون عن عمل؟!

كتب سعيد الصوافي: