قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في خطابها الذي ألقته أمس في مؤتمر هرتسيليا السادس المنعقد في فندق دانيئيل في مدينة هرتسليا «إننا يجب أن نقول نعم ونعم ونعم لدولة وطنية فلسطينية ولكن يجب أن نتأكد من أنها لن تؤسس لدولة «إرهابية» لتواصل عدوانها على إسرائيل» وذلك على حد تعبيرها.
وأوضحت ليفني أن قبول المجتمع الدولي حق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية سيتآكل بمرور الوقت مع تطاول الصراع مع الفلسطينيين وقالت إنه ما لم يحدث تقدم تجاه إقامة دولة فلسطينية كما تنص خطة خارطة الطريق التي تساندها الولايات المتحدة فإن الضغوط ستزداد من أجل تحويل إسرائيل إلى دولة مزدوجة القومية يتقاسم فيها الإسرائيليون والفلسطينيون السلطة.
وقالت إنه مع ارتفاع معدل المواليد الفلسطينيين فإن هذا سيعني نهاية الأغلبية اليهودية فيما تبدو دولة إسرائيل الآن مؤيدة لذلك الجدل الذي أثاره رئيس الوزراء المؤقت ايهود أولمرت من أجل مبادلة الأرض المحتلة بالسلام.