أكدت الاستخبارات الروسية أمس أنها كشفت أربعة جواسيس بريطانيين يتمتعون بوضع دبلوماسي ومبالغ كبيرة دفعها دبلوماسيون بريطانيون نقداً إلى منظمات غير حكومية روسية. وقال ناطق باسم الاستخبارات لوكالة «فرانس برس» إن «التحقيق مستمر»، موضحاً أن أربعة «دبلوماسيين» بريطانيين «يشتبه بأنهم تجسسوا» بواسطة جهاز بث متطور اخفي في صخرة في حديقة عامة كان بمثابة «صندوق بريد الكتروني». وأكد أن «العملاء» كانوا يسجلون معلومات أو يحصلون عليها من هذا الجهاز بمرورهم على بعد بضعة أمتار عن الجهاز، بواسطة حواسيبهم.

وأكد المكتب الصحافي للاستخبارات ما بثه برنامج «مراسل خاص» للصحافي اركادي مامونتوف، موضحا انه قدم له كل المعلومات، إلا أن شبكة التلفزيون الروسية (روسيا) ذكرت أسماء أربعة على الأقل من أعضاء السفارة البريطانية بينهم مارك دو السكرتير الثاني الذي قالت إنه قام بنقل «الصخرة» المحشوة بأجهزة الكترونية بعد حدوث مشاكل في تشغيلها.