بلغت قيمة المشاريع الهندسية والإنشائية التي تم إبرامها العام الماضي في دول مجلس التعاون الخليجي 31 مليار دولار أميركي، وفقاً لما ورد عن تقرير ميد الخاص «ميدل ايست اكونوميك دايجست». ومن المتوقع أن يحقق العام الجاري 2006 أرقاماً قياسية تفوق 44 مليار دولار أميركي من العقود الجديدة التي من المتوقع منحها، بنسبة نمو تقارب 50% مقارنة مع العام الماضي. وسيتحول تركيز العام الجاري على السعودية وحقول نفطها، مقارنة مع العام الماضي الذي كان برنامج الغاز الطبيعي المسال العجلة الدافعة له.

ووفقاً لتحاليل ميد، تخطط أرامكو السعودية لمنح عقود برية بقيمة 18 مليار دولار أميركي لزيادة الطاقة الإنتاجية لأكثر من 1.5 مليون برميل من خلال مشاريع تطوير حقل خريص وسيابه ونواعيم. وكذلك نالت الحقول البحرية حصتها، حيث من المتوقع قيام أرامكو السعودية بتثبيت طلباتها مع بداية فصل الصيف لإنشاء 20 منصة إنتاج جديدة ومراس يتم تركيبها في حقول مرجان، زولوف، بيري والسفاينة ببرنامج يبلغ عدة مليارات من الدولارات الأميركية. وسيكون تطوير حقول النفط البحرية السمة الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي لقطاعي الغاز والنفط.

وتقوم شركة مايرسك الدنماركية للنفط والغاز بتسيير برنامج قيمته 5 مليارات دولار أميركي في حقل الشاهين بدولة قطر لمضاعفة الإنتاج إلى 525 ألف برميل يومياً مع حلول عام 2010. وفي أبوظبي، أوشك منح عقد هندسي وإنشائي بقيمة ملياري دولار لتصنيع مجمع لإعادة حقن الغاز في حقل أم الشيف، ومن المتوقع اختيار الشريك لمصفاتين للتصدير في أرامكو السعودية.