استنكر مجلس الوزراء السعودي أمس تطاول بعض الصحف الأوروبية بالإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم بشكل يتنافى مع احترام وقدسية الأديان والرسل. وعبر المجلس في جلسة ترأسها نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز عن استغرابه واستيائه لعدم ملاءمة ردود فعل تلك البلدان ومنظمات حقوق الإنسان فيها رغم ما يربطها من علاقات سياسية واقتصادية وثقافية مع دول العالم الإسلامي.

من جهته دعا مجلس الشورى السعودي إلى «لجم المتطرفين» في الدنمارك والنرويج ومنعهم من الإساءة إلى النبي محمد وأدان ما نشر في صحيفتين هناك من «تطاول على الرسول عليه الصلاة والسلام والدين الإسلامي». وأكد المجلس في بيان أمس أن تلك التصرفات من أشد ما ينشر الكره بين الطوائف والديانات وأنها «سلوك يفضي إلى إشعال العداوات بين الناس في وقت أحوج ما يكون العالم فيه إلى ما يقوي أواصر التعاون بين شعوبه».

وقال رئيس المجلس صالح بن حميد وهو إمام الحرم المكي أيضاً إن المملكة تأسف لما «نشر في صحف دنماركية ونرويجية مؤخراً من إساءات وتطاول على النبي محمد عبر رسومات ساخرة تمس مشاعر المسلمين وتحمل الافتراءات المضللة وتلصق التهم الباطلة بنبينا». وكانت صحيفة جيلاندربوستن الدنماركية نشرت رسوما تسيء إلى شخص النبي محمد وتخدش مشاعر المسلمين في 30 سبتمبر الماضي فيما اتبعت مجلات نرويجية خطاها ونشرت في 10 يناير الحالي 12 رسما ساخرا للرسول محمد بدعوى «حرية التعبير». (كونا ـ قنا)