كشف مصدر مسؤول في شرطة دبي عن أنه تم إلقاء القبض على 3 أشخاص من الجنسية الآسيوية انتحلوا شخصية رجال الأمن لسرقة اثنين من رجال شرطة دبي كانا يؤديان مهمتهما الليلية على دراجات هوائية في مركز نايف بعدما صدم الآسيويون الثلاثة من أن ضحاياهم هم أصلا من رجال الشرطة.
وقال المصدر ان شرطة دبي قررت تأجيل مهمة فرقة «فهود نايف» وهو الاسم الذي أطلقته شرطة دبي على الفريق الأمني الجديد والتابع لمركز شرطة نايف والتي تتمثل في إنشاء فريق أمني يستخدم الزلاجات وملابس رياضية لضبط الحركة وحفظ الأمن في سوق نايف احد أشهر أسواق البضائع المنوعة في الإمارات وأكثرها ازدحاما وذلك لأسباب أمنية لم يعلن عنها، مشيرا إلى استمرار عمل دوريات الدراجات الهوائية في المنطقة، من قبل أفراد مركز شرطة نايف، الذين تمكنوا من ضبط عدد كبير من العصابات وحل العديد من القضايا المتعلقة بالسرقة وغيرها.
يذكر أن شرطة دبي قررت إطلاق هذه التجربة الفريدة من نوعها بعد نجاح تجربة دوريات الدراجات الهوائية في المنطقة، من قبل أفراد مركز شرطة نايف، مشيرا إلى ان الهدف من فرقة «فهود نايف» كان لتكثيف الحضور الأمني في مناطق اختصاص المركز، نظراً لطبيعة المنطقة التجارية، ووجود أزقة ضيقة يصعب على الدوريات الأمنية التي تستخدم السيارات الدخول فيها وتأدية مهامها في مكافحة الجريمة وملاحقة المشبوهين، كما تساعد أحذية التزحلق الرياضية رجل الشرطة على الحركة في المنطقة بكل سهولة وسرعة قدر الإمكان، والانتقال من مكان إلى آخر بيسر، إضافة إلى تجنب عنصر المفاجأة وإمكانية تعطل دورية الشرطة أثناء عملها في المنطقة.
ورغم أن التجربة ليست غريبة على شرطة دبي التي اعتادت في السنوات الأخيرة إطلاق العديد من التجارب غير التقليدية إلا أن تجربة «فهود نايف» أثارت الكثير من ردود الفعل المتباينة، وان كان أكثرها يستهجن التجربة ويسخر منها كونها لا تلائم من وجهة نظرهم طبيعة الطرق داخل السوق التي لا تناسب السير بهذه الأحذية المنزلجة فضلا عن أن مشهد الشرطي المتزلج في حد ذاته يثير السخرية ويقلل من الهيبة المفترضة لرجل الأمن خصوصا في بلادنا العربية.
وذكر المصدر أن مركز شرطة نايف بصدد عمل دورات تدريبية للدفاع عن النفس «الكاراتيه القتالية» لأفراد الشرطة لتمكنهم من الدفاع عن أرواح الناس وعن أنفسهم.
كتب سعيد الصوافي: