بدأت وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في مركز الأحياء البحرية في أم القيوين وبالتعاون مع لجان تنظيم الصيد وبلديات الدولة في إعداد دراسة خاصة لاعتماد أحجام الأسماك التي ينبغي الالتزام بصيدها من جانب الصيادين.
وأكد المهندس أحمد عبد الرحمن الجناحي مدير إدارة الثروة السمكية في وزارة الزراعة والثروة السمكية أن الوزارة كلفت لجان تنظيم الصيد وبالتنسيق مع البلديات تنفيذ هذه الدراسة ورفع التوصيات بشأنها للوزارة من أجل اعتماد قرار ملزم للصيادين بعدم صيد الأسماك الصغيرة وإعطائها الفرصة للنمو ووضع البيض ولزيادة المخزون السمكي.
وأشار إلى أن القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999م بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية يمنع صيد الأحجام الصغيرة من الأسماك مثل الهامور والشعري والأسماك الأخرى القابلة للنمو.
وقال إن هناك خطة بدأتها الوزارة من عام 2004 وتنتهي في عام 2007 تهدف إلى دراسة أغلب الأسماك في الدولة وتحديد أطوالها ومواسم التكاثر ووضع البيض.
وقال إن مركز أبحاث الأحياء البحرية بأم القيوين اهتم بالصيادين وخاصة كبار السن منهم في هذه الدراسة للاستفادة من خبراتهم للحفاظ على الثروة السمكية وحرفة الصيد والوقوف على مشاكل واحتياجات الصيادين المواطنين، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها في إطار سعي وزارة الزراعة والثروة السمكية لتطبيق القانون الاتحادي الخاص بحماية وتنمية الثروات المائية الحية في الدولة.
وقال إن الخطة تعتمد على القيام باستطلاعات دورية للصيادين في مواقع تجمعاتهم بالإضافة إلى اللقاءات المباشرة من كبار السن من الصيادين. وحول وجود أسماك صغيرة في الأسواق قال الجناحي إن جهاز الرقابة في بلديات الدولة من مهامه الوقوف على تنفيذ اللوائح والقوانين والقضاء على المخالفات، موضحا أن هناك بعض الأسماك تتميز بحجمها الصغير وليس لديها قابلية للنمو، ومؤكدا أن الإجراءات المتخذة من قبل الوزارة تشمل حظر صيد الأحجام الصغيرة من الأسماك التي لها قابلية لمزيد من النمو، وإتاحة الفرصة لها لوضع البيض.
وقال الجناحي إن وزارة الزراعة والثروة السمكية تنتهج سياسة الحفاظ وتنمية الثروة السمكية بشكل أمثل وتبني الاستراتيجيات الفعالة في هذا الشأن من خلال تنمية المخزون السمكي عن طريق انتاج وتربية وطرح يرقات الأنواع المهمة في الخيران والمحميات البحرية، ووضع اللوائح لتنظيم الصيد في أوقات ومواسم التكاثر والإخصاب، وحظر الصيد لنوع معين من الأسماك في أماكن أو مواقع معينة.
كتب السيد الطنطاوي: