أكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة أن سكرتارية اللجنة الوطنية ومختلف الجهات الاختصاصية بمتابعة انفلونزا الطيور ناقشت أمس في اجتماعها الثالث الذي عقد في أبوظبي مقترح وزارة الزراعة والثروة السمكية بإغلاق محلات الدواجن الحية في المناطق السكنية على مستوى الدولة، مشيرا إلى أن السكرتارية كلفت اللجنة المشكلة في دبي لدراسة الموضوع وتقديم التوصيات بشأنه يوم الاثنين المقبل خلال الاجتماع الذي سيعقد لوضع التعديلات الأخيرة على خطة الطوارئ الوطنية حيث تقوم السكرتارية برفع المقترح إلى الجهات العليا.
وقال المنصوري إن إغلاق محلات الدواجن الحية في إمارة أبوظبي الذي اتخذ خلال العام الماضي يعتبر نهائيا ولا رجعة فيه مرجعا أسباب هذا الإغلاق إلى عدم التزام هذه المحلات بالشروط الصحية الواجب اتباعها وخطورة هذه المحلات خاصة الموجودة في المناطق السكنية والبنايات على السكان خاصة في حالة ـ لا سمح الله ـ ظهور أي حالة لإنفلونزا الطيور بين الدواجن.
وأشار المنصوري إلى أنه يجري حاليا دراسة مقترح لإنشاء مركز للأمراض المعدية على مستوى الدولة يتم من خلاله إجراء الفحوصات المخبرية على الأشخاص في حالة الاشتباه بوجود أي مرض فيروسي مثل الانفلونزا وغيرها من الأمراض إضافة إلى إنشاء مختبر في رأس الخيمة لفحص الانفلونزا، منوهاً إلى أن بلدية الشارقة وضعت المختبر الخاص بها تحت تصرف السكرتارية للفحوصات الخاصة بالإمارات الشمالية إضافة إلى تكثيف التطعيمات الخاصة بالحيوانات ليس فقط الدواجن وإنما المواشي وغيرها ضد الأمراض المعدية.
وأكد المنصوري أنه تم تشكيل لجان محلية في كل إمارة لمتابعة موضوع الانفلونزا بإشراف السكرتارية والتي تتكون من وزارة الزراعة والبلديات والخدمات البيطرية والشرطة والهيئات الصحية في كل إمارة حيث تعتبر هذه اللجان خط الدفاع الأول لأي حالة طوارئ قد تحدث في أي إمارة والتي تتولى تبليغ اللجنة الوطنية العليا والتنسيق معها لمكافحة المرض.
وأشار المنصوري إلى أن خطر الطيور المهاجرة على الدولة سيتراجع خلال الشهرين المقبلين بسسب الهجرة العكسية للطيور من الجنوب إلى الشمال التي ستبدأ في تلك الفترة إضافة إلى المتابعة والمسوحات التي تجريها هيئة البيئة على هذه الطيور لمنع انتقال المرض إلى الطيور المحلية.
وقال إن الاجتماع ناقش عدداً من التعديلات والمقترحات على خطة العمل الوطنية لمتابعة الانفلونزا ومن بينها اقتراح من القوات المسلحة لتحديد دورها في حالة الطوارئ ومتى تتدخل مشيرا إلى أن القوات المسلحة عرضت بوضع إمكانياتها كافة لخدمة الموضوع في حالة إعلان حالة الطوارئ إضافة إلى دورها كجهة مساندة في الأحوال العادية.
وأشار المنصوري إلى أن السكرتارية طلبت من عدد من البلديات موافاتها ببيانات حول عدد محلات الدواجن ومحلات الطيور والمزارع الخاصة بالدواجن حيث ستقوم هذه الجهات بموافاة السكرتارية بالمعلومات خلال الاجتماع القادم.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: