طالب توجيه المرحلة في رأس الخيمة بادخال بعض التعديلات على نظام الترفيع الآلي المتبع في الصفوف من 1 ـ 3 في الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي، لما فيه مصلحة التلاميذ والعملية التعليمية ككل، وحتى يتمكن الدارسون في الصف الثالث من الالتحاق بالصف الرابع الأساسي ولديهم المهارات الأساسية التي تؤهلهم لمتابعة المناهج في الصف الأعلى بشكل جيد ودون شعور بالتعثر الدراسي.

واقترح علي أحمد سليمان الشحي موجه مجال العلوم والرياضيات في تعليمية رأس الخيمة عمل اختبارات تقويمية لتلاميذ الصف الثالث الأساسي في نهاية كل فصل، يتم من خلالها التعرف على قدراتهم في التحصيل الدراسي، والتأكد من المامهم بأساسيات مادتي اللغة العربية والرياضيات، واتقانهم للمهارات المختلفة في المادتين بما يؤهلهم للدراسة في الصف الرابع بسهولة.

وأشار الشحي إلى أنه سيتم مع بداية الفصل الدراسي الثاني تجريب تنفيذ سجل الدرجات الجديد الذي اعتمدته الوزارة مؤخراً، وقد تم فيه إعادة توزيع درجات المواد الدراسية، ففي مادة الرياضيات قسمت حسب المكونات المعرفية وخصص لها 40 درجة، والأدائية 50 درجة، والمكونات القيامية 10 درجات.

وتشمل الميول الدراسية في المادة لكل تلميذ، وتم تقسيم درجات المادة إلى تقييم شفوي 10 درجات وتقسيم كتابي 20 درجة ومعرفي 10 درجات ضمن المكونات المعرفية المطلوبة عن الطالب، أما المكونات الأدائية فتشمل مقدرة التلميذ على حل مسائل في الصف ويخصص لها 10 درجات، ومهارات متعددة 20 درجة، مشاريع وأنشطة إضافية 10 درجات واختبار أدائي 10 درجات.

أما المكونات القيامية فترتكز على ميول التلميذ في المادة وحبه لها ورغبته في حل المزيد من المسائل الكلامية والحياتية وحرصه على المشاركة الصفية في المادة وقد خصص لها 5 درجات إضافة إلى 5 درجات أخرى خاصة بملف الانجاز الذي ينفذه التلميذ. وكذلك في مادة العلوم تم تخصيص 40 درجة للمكونات المعرفية، و50 درجة للمكونات الأدائية، و10 درجات للقيامية مع اختلاف بسيط في توزيع الدرجات على المهارات المختلفة.

وأوضحت فاطمة مفتاح الخاطري موجهة مجال اللغة العربية والتربية الإسلامية في تعليمية رأس الخيمة عن رأيها في نظام الترفيع الآلي المتبع حالياً في مدارس التعليم الأساسي من الحلقة الأولى ان انجاح التلميذ في الصفوف من 1 ـ 3 تلقائياً يعني أنه حتى لو كان راسباً في إحدى أو بعض المواد الدراسية، مما يؤدي إلى الضعف التراكمي عند التلاميذ، وهو ما يكون مشكلة في الصفوف الأعلى التي يتنقل إليها التلميذ تلقائياً من دون أن يكون مستعداً للتفاعل بشكل إيجابي مع مناهجها لوجود قصور معيَّن في قدراته التحصيلية ومهاراته وإمكاناته.

واعتبرت أن وضع اختبار لتلاميذ الصف الثالث الأساسي يُعتبر وسيلة تكفل تعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات وهو ما ينبغي أن نحرص عليه ونسعى إليه. مشيرة إلى أهمية عدم ترفيع أي طالب من طلاب الصفوف الأولية من دون أن يكون ملماً بالقراءة والكتابة الإملائية بشكل مناسب، لأن كل المواد الدراسية الأخرى تعتمد على تلك المهارة، لذلك فمن الأهمية تشجيعهم على القراءة وإعطاء تلك المادة حقها من الوقت والاهتمام، مع تفعيل دور المكتبة المدرسية.

وفي ظل نظام الترفيع الآلي المتبع حالياً أشارت الخاطري إلى أنه يجب على المعلمة أن تكون على دراية وعلم بحالة كل تلميذ ووضعه الدراسي، وإذا كان يعاني من أي ضعف أو عدم إتقان لأي مهارة، تقوم بتصميم البرامج العلاجية المناسبة له.

رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: