تنظر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الشارقة شكوى معلمين من مدرسة خاصة في الشارقة بحق إدارة المدرسة التي احتجزت جوازات سفرهم ومنعهم من مغادرة البلاد خلال فترة العيد وإجازة منتصف العام الدراسي وتأخير رواتبهم إلى ما بعد العيد الأمر الذي اعتبرته الوزارة مخالفا للوائح القانونية التي تنص على حق العامل في أخذ مستحقاته في وقتها دون تأخير.

وأوضح أحد المعلمين المتضررين أن إدارة المدرسة حرمتهم من حق التمتع بقضاء إجازة العيد مع أسرهم ولم تصرف لهم الراتب الشهري إلا بعد انقضاء الإجازة مشيرا إلى أن هذا التصرف لا يليق بمؤسسة تعليمية راقية، مشيرة إلى أن الشؤون القانونية في وزارة العمل أكدت أن إقدام المدرسة على حجز جوازات السفر خلال الإجازات تصرفاً غير قانوني حتى ولو كانت أياماً معدودة لان العامل من حقه التمتع بإجازته ولا يجوز حجز جوازات السفر الا بانقضاء العطلة وعودة العاملين الى مواقع عملهم كما ان ذلك خارج صلاحيات المدرسة.

وقال إن المدرسة قامت بهذا التصرف خوفا من مغادرتنا للبلاد وعدم العودة لاسيما إننا تقدمنا بطلب زيادة في الرواتب لأنها متدنية و تقل عن الحد الأدنى الذي أقرته لوائح التعليم الخاص في الدولة.

ودعا المعلم إلى إحكام مزيد من الرقابة على المدارس الخاصة التي تقدم على خرق القانون وتوفير الأجواء التعليمية المحفزة للإبداع خاصة بالنسبة لمن يحبون مهنتهم ويبدعون فيها. واوضح جمعه السلامي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للتعليم الخاص ان القضايا العمالية تنظر فيها وزارة العمل باعتبارها خارج اختصاص الوزارة وهم المعنيون في المسالة في حين يتمثل دور التعليم الخاص بالنسبة للأجور وفي سنها لقانون يحدد مقداراً ادنى لراتب المدرس على ان لا يقل عن الفي درهم.

الشارقة ـ «البيان»: