تخدم التكنولوجيا الجديدة التي تطبقها إدارة الجنسية بدبي جوانب معينة من الإمكانيات التي توظف للتحقق من هوية أشخاص معينين ولحالات خاصة، كما توظف للتدقيق في إجراءات التشابه والمقارنة منها إمكانيات تطبق لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، وتشمل هذه الإمكانيات:
* البصمة الحرارية للإصبع
ويستخدم هذا النظام لكشف الحالات المتشابهة، حيث باستطاعته كشف العلامات الفارقة للبصمات، وتم تطوير هذا البرنامج لتشغيل نظام البوابة الالكترونية، مما يسهل عملية دخول وخروج المسافرين. يذكر أن كافة منافذ الدولة وبأوامر من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ستطبق مشروع بوابة الإمارات بعد نجاح هذه التجربة في مطار دبي الدولي والمتمثلة بالبوابة الإلكترونية.
* برنامج مطابقة الصور
يقتصر هذا النظام على فئة الأشخاص المطلوبين لدى الجهات المعنية بالدولة، ويقوم بعملية بحث دقيقة لضمان اكتشاف التشابه بين الأشخاص، ويعد حلاً من الحلول التي تقطع الشك باليقين من خلال إظهار الفوارق التي لا تستطيع العين المجردة اكتشافها خلال فترة زمنية وجيزة.
* نظام بصمة الوجه
يلتقط هذا النظام الخارطة الهندسية في تشكيل الوجه، وتمتاز درجة الالتقاط والمتصلة عبر مجموعة من الكاميرات بمستوى عال من الدقة، يسهل عليها إظهار أية تغييرات في ملامح الوجه، واكتشاف الشخص المطلوب من كافة جهات الوجه.
ويوفر النظام طاقة استيعابية لحفظ أعداد كبيرة من صور «المطلوبين»، تمتاز درجة البحث في النظام بالسرعة العالية، فعلى سبيل المثال: تظهر إشارة تنبيه لضابط الجوازات عند مرور الشخص المطلوب لا يشعر بها الشخص على الإطلاق، وهو ما يطبق هدف إدارة الجنسية في حفظ الأمن بصورة مستمرة وبطرق ذكية.