ركز كتاب صدر حديثاً على جوانب الريادة عند صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وما أسس له من إنجازات مشهودة في تمتين جذور الرقي والرخاء على أرض دولة الإمارات، مؤكداً أن الاتحاد لم يكن عند سموه شعاراً أو إطاراً سياسياً عاماً بل كان منهج حياة وهدفاً لبناء دولة قوية توفر الحياة الحرة الكريمة لأبنائها.
وتضمن الكتاب الذي أصدره مكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء اعمال الندوة التي نظمها المكتب بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لقيام دولة الامارات بعنوان «ندوة خليفة الرائد والقائد».
واكد أن ما يقدمه سموه من رؤية واضحة وتصور متكامل وتوجه حكيم إنما ينبع من تجربة شخصية ثرية عايشت جميع مراحل بناء الوطن والإنسان بكل دقائقها ولحظاتها ومعرفة واسعة بالتحولات الإقليمية والدولية ومتطلباتها.
وتطرق إلى دور صاحب السمو الشيخ خليفة في تنشيط التعاون العربي ودعم التضامن الإسلامي وتعزيز المسيرة التي قطعتها دولة الإمارات في صياغة العلاقات الدولية مما عاد على الدولة بالتقدير والإكبار وأسمع صوتها المعتدل ومواقفها المنصفة في كل المحافل. ويتضمن الكتاب الذي صدر باللغة العربية أعمال الندوة التي نظمها المكتب بالتزامن مع انعقاد القمة السادسة والعشرين لمجلس التعاون الخليجي في أبوظبي وشارك فيها نخبة من الباحثين والمفكرين.
واستعرض الكتاب جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في بناء وترسيخ قواعد الاتحاد مشيرا الى ان معايشة الواقع الإماراتي تثبت صحة الرؤية التي أسسا لها وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وذلك بما تحقق على أرض الدولة من إنجازات وما عرفته حياة المواطن فيها من رفاهية.
