على مدخل منطقة المزهر الأولى في دبي وضعت البلدية خريطة تشير بوضوح إلى وجود 4 مناطق تجارية و20 منطقة خضراء وملاعب 10 مدارس وعيادتين ومكتب للبريد وآخر للبلدية ومكتبة عامة، أما على أرض الواقع فالأمر مختلف تماماً حيث أمضى سكان هذه المنطقة 7 سنوات يبحثون عن هذه الخدمات ولم يجدوا منها شيئاً.

وهذه ليست حال سكان المزهر وحدهم فسكان مناطق ند الحمر والطوار والمحيصنة وعود المطينة والبرشاء والورقاء ومردف اشتكوا كذلك لـ «البيان» غياب الخدمات الضرورية عن مناطقهم بنسبة 90% وخصوصا العيادات الصحية والمدارس ومراكز الدفاع المدني والشرطة وملاعب الأطفال والحدائق.

في منطقة المزهر قالت فاطمة محمد إنها تسكن في هذه المنطقة منذ خمس سنوات مع أسرتها وأشارت إلى أن هناك بعض الأسر تسكن المنطقة منذ 8 سنوات وهي تعاني منذ ذلك الوقت وحتى الآن من افتقارها للخدمات العامة حيث لا يوجد فيها سوبر ماركت أو مركز تسوق، الأمر الذي يدفع أصحاب البقالات الصغيرة لاستغلال الناس.

وأضافت فاطمة ان المنطقة تفتقر إلى الحدائق العامة وإلى مدرسة ثانوية وإلى حضانات الأطفال وإلى الملاعب الرياضة للصغار وللشباب وتفتقر لعيادة صحية وان أقرب عيادة للمزهر هي عيادة الخوانيج والتي بالكاد تكفي لسكان الخوانيج وحدهم، وكثيرا ما يقصد أهل المنطقة عيادة الطوار التي تبعد أكثر من 10 كيلومترات.

وأشارت إلى غياب التنسيق في عملية تنفيذ مشروع الصرف الصحي حيث يقوم المشرفون بحفر أكثر من مكان في الشارع نفسه ما يعيق عن مستخدمي الطرقات التحرك بسهولة ويشكل خطرا على الأبناء. وعن المطبات قالت إن البلدية تأخرت كثيرا في وضعها وانتظرت وقوع العديد من الحوادث لوضعها ونسيت وضع إشارات تدل على وجودها خاصة وان الشوارع غير مجهزة بالإنارة.

* الرحيل لطلب العلم

أما عن المدارس فأكدت فاطمة عدم توفرها وأن مدرسة عتبة بن غزوان الحكومية تحتاج لصيانة ولاستبدال مقاعدها التالفة ومكيفاتها المعطلة، وأن جدرانها بحاجة إلى إعادة تشييد قبل إعادة صبغها، أما مدرسة «غرناطة» الجديدة فقد تم تسجيل طلاب منطقة الراشدية فيها بعد تلف سقف مدرستهم حيث قررت منطقة دبي التعليمية نقل طلبة مدرسة الراشدية إليها، ورفضت إدارة المدرسة توفير الحافلات لطلبة المزهر التي خصصوها لطلاب «الراشدية» و«ند الحمر».

وعن مشكلات الدراجات النارية أضافت فاطمة أن جميع السكان يتضايقون من عبث الشباب الذين يقودون دراجاتهم النارية «بانشي» في الشوارع الداخلية بسرعة كبيرة ما يشكل خطرا على الأبناء وعلى سائقي السيارات وأكدت أنها قليلا ما ترى دوريات للشرطة تلاحقهم أو تترصدهم ما يجعلهم يزعجون الناس دون خوف من أحد.

* الغرق في الظلام والرمال

من جهته أكد طاهر طيب الذي يسكن في المزهر منذ 7 سنوات على ضرورة تعبيد الشوارع الداخلية التي تنتظر السفلتة منذ إنشائها وأشار إلى غياب الإنارة في الشوارع وخاصة في المزهر «2» وهو ما يغرق مركبات سكان المنطقة بالرمال والظلام في آن واحد، وإلى خلو المنطقة تماما من اللوحات الإرشادية التي تساعد الناس في الوصول إلى الشوارع الداخلية.

وقال: إن معظم السكان يعانون من مشكلة الوصول إلى منازلهم حيث يتطلب منهم الالتفاف حول المنطقة بشكل كامل للوصول إلى منازلهم بسبب قلة مداخل المناطق السكنية وأشار إلى أن هناك خطأ في وضع المطبات قبل التقاطعات بمسافة 500 متر ما يؤهل السائق لزيادة سرعته مرة أخرى وإلى خلو المزهر من أي مكان للتسلية أوللعلب أو مكتبة عامة لتمضية الوقت بشكل إيجابي.

وأضاف طاهر أن من أهم الأمور التي يجب توفرها مركزاً للشرطة ومركزاً للدفاع المدني حيث تنتشر الحرائق بسرعة كبيرة وأكد أنه قبل ثلاثة أشهر وقع حريق بسيط في احدى الفلل ولكن بسبب تأخر سيارات الدفاع المدني أكلت النيران جميع محتويات المنزل.

منصور الشاعر أحد سكان المنطقة أيضا أشار إلى حاجة المزهر إلى عيادة صحية حيث يعتبرها من أهم الخدمات التي تمس الجميع فقد يصاب المرء بحالة طارئة وبعد المسافة عن المستشفيات أو المراكز الطبية قد يضاعف حالة المصاب بشكل سلبي.

وأضاف الشاعر أنه يعاني شخصياً من عدم وجود مركز صحي أو مستشفى في المنطقة بسبب مرض والده المسن وأنه في كل فترة تصيبه أزمة مرضية يقوم بالاتصال بالطوارئ وأسرع شيء يقوم به هو أخذه بسيارته ليلتقي بسيارة الإسعاف أمام حديقة مشرف ويتم نقله بعد ذلك إلى المستشفى.

وأوضح الشاعر أن المنطقة تحتاج لمراكز خدمات متكاملة وأنه قبل فترة قريبة كسر أحد أنابيب المياه في الطريق وظل الماء يجري لمدة يومين «الخميس والجمعة» إلى أن حضرت فرقة من هيئة الماء والكهرباء وقامت بإصلاحه وأكد أنه إلى هذه الساعة تطفو مياه الصرف الصحي أمام المنازل في حال تأخرت سيارات سحب الماء كما ان الشوارع الداخلية تفتقر إلى أرصفة وإلى إنارة ليتمكن الأطفال من اللعب فيها ليلا بسبب عدم توفر أي ملعب أو حديقة في منطقة المزهر.

وقال محمد الفلاسي الذي يسكن في المزهر منذ ثلاث سنوات إنها من إحدى المناطق المنسية من قبل البلدية وإنها تفتقر للخدمات بشكل عام وتمنى أن تلقى العناية المطلوبة التي تستحقها ويستحقها السكان لأنها من المناطق القديمة نسبيا والتي يسكنها أكثر من ألفي أسرة مواطنة وأكد على ضرورة توفير عيادة صحية ومركز تسوق وحديقة عامة.

وأوضح الفلاسي أن خريطة المزهر الأولى الموضوعة على أحد شوارعها من قبل البلدية منذ إنشاء المنطقة قبل سبع سنوات تنص على وجود 4 مناطق تجارية و20 منطقة خضراء وملاعب و10 مدارس وعيادتين ومكتب بريد ومكتب بلدية ومكتبة عامة أما على أرض الواقع فلم ينفذ حتى الآن شيء من هذه الخدمات.

* امنحوها للمستثمرين

وأكد أبو فهد «رجل أعمال» على افتقار منطقة ند الحمر إلى الخدمات العامة وعلى ضرورة توفيرها لتيسير أمور الناس وقضاء حوائجهم.

وأشار إلى أن معظم سكان ند الحمر يقصدون جمعية الاتحاد الكائنة في الراشدية لشراء أبسط الحاجات وإذا أراد أحدهم الذهاب للعيادة الصحية قصد الراشدية وكأنه لا يحق لسكان ند الحمر مع كبر منطقتهم وكثرة سكانها التمتع بوجود مراكز للخدمات العامة رغم أن نسبة السكان المواطنين فيها 100%.

وأوضح أن المنطقة تدخل عامها الثامن ولا يوجد فيها حديقة عامة او ملعب للأطفال او صراف آلي لأحد البنوك وأن شوارعها غير مضاءة ولا يوجد فيها صالات ترفيه أو مناطق لعب للشباب لقضاء أوقاتهم فيها بشكل مفيد حيث يتجمع شبانها خلف البقالات الصغيرة ويدخنون السجائر ولا يوجد فيها أي مراكز تدفعهم لاستثمار أوقاتهم مع أن هناك مناطق خصصتها البلدية لإنشاء مناطق تجارية وملاعب وخدمات عامة منذ وضع حجر الأساس الأول قبل ثماني سنوات وتنص خارطة المنطقة الموجودة أمام مسجد الكاظم على توفير 3 مناطق تجارية ومعارض ومكتب للبلدية و10 مناطق خضراء وملاعب و13 مكتبا للخدمات العامة و3 مدارس و3 عيادات صحية ومكتب للبريد، وأكد أبو فهد أنه لم ينجز من هذه الخدمات التي نصت عليها مخططات البلدية على أرض الواقع بعد مرور ثماني سنوات سوى مدرستين.

وتساءل عن أسباب عدم تنفيذ مراكز الخدمات العامة التي اعتمدتها البلدية أثناء التخطيط ؟ ولماذا لم تمنح للمستثمرين فرصة استثمارها وتنفيذها إذا كانت الجهات المختصة عن تنفيذها عاجزة عن القيام بذلك.

وأكد جاسم المطوع من سكان «ند الحمر» أن قرب منطقة ند الحمر من الراشدية ومن دبي بشكل عام يسهل على سكانها الانتقال إلى المناطق المتوفرة فيها خدمات عامة ويجعل منها منطقة مشتركة مع المناطق الأخرى في هذه الخدمات وهو ما يبرر عدم توفر عيادة صحية أو مكتبة عامة أو مكتب بريد أو مركز شرطة أو حضانة أطفال أو مراكز تسوق كبيرة.

ويقترح المطوع أن يتم بناء ناد اجتماعي كبير متكامل يحتوي على مجالس ومطاعم ومركز تسوق وملاعب أطفال ومكتبة عامة ومكتب بريد وغيرها من الخدمات العامة ويكون مكانا آمنا لالتقاء الأسر فيه. وعن الشوارع الداخلية قال المطوع انه لا يوجد فيها إنارة، أما الشوارع الخارجية فبعضها طويل ويحتاج إلى مطبات.

أما عبد الله عبد العزيز أحد سكان ند الحمر منذ ستة أعوام فهو مازال ينتظر كغيره قيام الجهات المعنية بتوفير مراكز الخدمات التي وعدوا بها باتفاقهم مع البلدية، وقال إن أبناء المنطقة ينتقلون يوميا للراشدية أو المزهر للدراسة وأن مدارس هاتين المنطقتين بالكاد تستوعب طلابها.

وأشار عبد الله إلى أن الجهات المعنية عن إنشاء الخدمات العامة تقوم بتجديد مراكز الخدمات القديمة في الوقت الذي يتجاهلون بناء المراكز الجديدة في المناطق التي تفتقر لهذه الخدمات.

كما أشار إلى غياب أي عيادة صحية أو مرافق وخدمات عامة وأن من المشكلات الكبيرة والتي تهم جميع الأسر أن الشباب الذين ينتمون لأكثر من ألف أسرة مواطنة تسكن في ند الحمر لا يعرفون أين يقضون أوقاتهم وهو أمر سلبي بالنسبة للمجتمع، فالفراغ مدمر للشباب وأقل ما يمكن عمله هو توفير ملاعب لهم خاصة وأن الملاعب الرياضية لا تكلف ميزانيات وأموال كثيرة.

وقال خلفان خميس الظاهري الذي يقيم في ند الحمر منذ خمس سنوات انه ينتظر مع أصدقائه إنشاء حديقة أو ملعب أو توفير مركز تجاري او مركز تسوق كبير.

وأكد خلفان حيرته حول طريقة تمضيته وقته بقوله «لا نعرف أين نقضي أوقات فراغنا وإذا أردنا أي شيء نذهب للراشدية، وكنا من قبل لا نجد مشكلة في ذلك، أما الآن فازدحام الطرقات ووجود العديد من الإشارات المرورية واكتظاظ منطقة الراشدية يصعب علينا أمر قضاء أوقاتنا فيها.

* المنطقة المنسية

وقال محمد راشد موظف ان «عود المطينة» من المناطق المنسية من قبل بلدية دبي والتي تفتقر لأبسط الخدمات العامة وقد تجاهلتها خدمات البلدية والاتصالات والشؤون الإسلامية والمراكز الصحية والدفاع المدني حتى البقالات لم تعرها انتباها مع أنها تحتوي على 292 بيتا عربيا جديدا وجميع السكان فيها من المواطنين.

وعن صعوبة تنقل أهالي المنطقة أضاف راشد إن معظم سكان «عود المطينة» من أصحاب الدخل المحدود حيث يجدون صعوبة في التنقل بسبب غياب حافلات بلدية دبي وأقرب محطة للحافلات تبعد ثلاثة كيلو مترات.

وأضاف محمد: تفتقد الشوارع الجديدة في عود المطينة لمطبات إسفلتية لحماية الأطفال من الحوادث وكان آخر حادث وقع في المنطقة قبل ثلاثة أشهر حين دهست دراجة نارية طفلين وتوفيا في الحال، وتفتقد المنطقة لمحلات تجارية وبقاليات وغيرها من الخدمات التي تبعث الروح للمنطقة.

* المطالبة بحافلات

وأكد سالم محمد البلوشي موظف أن جميع سكان «عود المطينة» من أصحاب الدخل المحدود وبأن مطالبة البلدية بتوفير حافلات لنقل الناس لدبي وللمناطق الأخرى أمر مشروع بسبب عجز الناس عن استخدام سيارات الأجرة التي تكلف ما يزيد على 20 درهماً للوصول إلى أقرب منطقة مأهولة لشراء أبسط حاجاتهم.

وأضاف سالم أنه سبق وأن قام بمقابلة بعض المسؤولين ببلدية دبي ورفع اليهم مطلب سكان المنطقة لتوفير الخدمات العامة غير أن شيئا لم يحدث حتى الساعة، وأن أهم شيء يطلبه السكان من البلدية عمل مطبات إسفلتية على الشارع العام وعلى الشوارع الداخلية حيث تعد المنطقة مكانا مميزا للعب الشباب على الدراجات «بانشي» ليلا وقد توفي في حوادث مرورية من بداية العام وحتى الآن أكثر من خمسة أطفال كان آخرهم طفلين شقيقين لأسرة واحدة فجعت بدهسهما من قبل مراهق يلعب على دراجته ثاني أيام شهر رمضان المبارك وقد آلم الأمر أهالي المنطقة كلهم.

وأشار سيف المزروعي أن «عود المطينة» تفتقد إلى دكاكين وبقاليات وسوبر ماركت كبير لتخدم الأسر المقيمة فيها، وأوضح أنه كثيرا ما تكلف عناء الذهاب إلى «القصيص» لشراء الخبز أو شيء آخر، وأن المنطقة تفتقد لمسجد لأن المسجد الحالي صغير «كرفان» جلبه فاعل خير وقد سبق أن طالب عدد من سكان المنطقة ببناء مسجد يستوعب المصلين وفي كل مرة يأتي الجواب بالانتظار.

وأوضح أن هناك مشكلة في الاتصالات وأنه لا يوجد في المنطقة جهاز استقبال وإرسال «إيريل هوائي» مما يتعذر تلقي أي اتصال من داخل المنزل وهو ما يعوق أعمال الناس، وأن المشكلة الأكبر هي رقم الطوارئ 999 في دبي، ففي حال الاتصال به يجيب على الاتصال قسم طوارئ الشارقة وأكد أنه قبل فترة شب حريق في أحد المنازل وعندما قمنا بالاتصال على رقم الطوارئ لم تصل أي مركبة إطفاء وبقي الناس ينتظرون وبمعاودة الاتصال مرة أخرى أجاب موظف الطوارئ بأنهم يتصلون بطوارئ الشارقة ويجب عليهم الاتصال بطوارئ دبي !

* لا لسكن العمال

وأوضحت أم خالد أنها تسكن في منطقة «الورقاء» منذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات وأنها من المناطق الجيدة التي تتمتع بهدوء غير أنها تفتقد للعديد من الخدمات العامة كملاعب الأطفال والعيادات الصحية ومراكز التسوق.

وأكدت أم خالد تخوفها من انتقال المنطقة مستقبلا لمنطقة سكن عزاب بسبب قيام ملاك ثلاث فلل محيطة بمنزلها بتأجير الفلل لشركات تسكن عمالها وأن الفيللا المقابلة لها مباشرة يسكنها أكثر من 40 عاملاً تراهم يخرجون صباحا بالحافلات التي تنقلهم لمواقع عملهم وتظهر أسرتهم المزدوجة من الخارج ليلاً.

وأكدت أنها تخشى على أبنائها الخروج من المنزل بسبب العمال الذين يتنزهون وقت المساء بين الفلل وأنها سبق وأن بلغت بلدية دبي مرات عدة غير أنه لم يتم التحقق من الأمر أو تغييره وفي حال استمرار الأمر ستفكر جديا بتغيير السكن.

وأشارت إلى ندرة تجول سيارات الشرطة في المنطقة وأن هناك العديد من الشبان يتجمعون للسهر على الأرصفة لساعات متأخرة من الليل ويقومون بعروض بهلوانية بدراجاتهم النارية داخل المنطقة.

* الصرف الصحي يؤذينا

وطالب جاسم خميس مبارك موظف في القوات المسلحة ويسكن منذ ثلاث سنوات في «الورقاء» بلدية دبي بنقل محطة الصرف الصحي الواقعة خلف السوق الصيني والتي تؤذي بشكل كبير سكان الورقاء وند الحمر وورسان، وأن وجود محطة تحلية مياه الصرف الصحي بجانب المناطق السكنية أمر غير مقبول ويجب البحث عن حل له حيث تزعج السكان وتمنعهم من فتح نوافذ منازلهم أو الجلوس في ساحاتها او المشي في طرقات هذه المناطق.

وجدد جاسم تخوفه من انتشار ظاهرة سكن العمال العزاب حيث يسكن أكثر من 30 عاملاً إحدى الفلل الملاصقة لمنزله، وأوضح أن هذه الظاهرة جديدة لم تكن من قبل وهو ما يدفعه لمنع أطفاله من الخروج من الفيللا أو جلوس أهله في ساحتها خشية رؤية العمال لهم والذين كثيرا ما يقفون عند نوافذ غرفهم، وتمنى على بلدية دبي معالجة هذه المشكلة قبل انتشارها.

وقال بطي جمعة عبيد من سكان الخوانيج أن منطقة الخوانيج تتمتع بالعديد من الخدمات العامة مقارنة بغيرها من المناطق الأخرى القريبة منها والتي تعد جديدة نسبيا وأوضح أن مطلب أهالي المنطقة ينحصر في تجديد وصيانة حديقة الأطفال التي يزيد عمرها على 15 سنة والتي تعد تالفة وخطرة ومن المحتمل ان يتسبب اللعب بها في وقوع كارثة.

وطالب كغيره من السكان بصيانة منازل المواطنين القديمة حيث لم تعد صالحة للسكن ومعظم أسقفها مشققة وقابلة للسقوط. وقال سلطان محمد الكتبي إن منطقة الخوانيج السكنية تتمتع بعيادة صحية لا بأس بها غير أنها كثيرا ما تكون مزدحمة بسبب تقديم خدماتها للعديد من سكان المناطق القريبة.

تحقيق محمد زاهر: